هل تنجح محاولات الصلح بين شيرين وإيمان البحر درويش؟

دعاء حسن ـ القاهرة  |   29 فبراير 2012

يجري بعض أعضاء مجلس نقابة الموسيقيين مفاوضات مع النقيب إيمان البحر درويش بعد عودته من جولته الغنائية في الولايات المتحدة. وترمي هذه المحادثات إلى إنهاء أزمة شيرين عبد الوهاب مع النقابة التي أصدرت قراراً بمنعها من الغناء في مصر.
وعملت «أنا زهرة» من مصادر داخل النقابة أنّ أعضاء من مجلس النقابة يتواصلون مع الموزع الموسيقي محمد مصطفى زوج النجمة المصرية من أجل إقناعها بعقد مؤتمر صحافي تنفي خلاله إساءتها للنقابة أو النقيب وتوجّه اعتذاراً له، وتوضح موقفها من التصريحات التي نشرت على لسانها.


يذكر أنّ نقابة المهن الموسيقية برئاسة إيمان البحر درويش قررت إيقاف شيرين عن الغناء وإحالتها إلى التحقيق لما بدر منها من ألفاظ تجاه النقابة والنقيب بعدما اتهمته بافتعال المشاكل لضرب نجاح ألبومها الأخير. وجاء ذلك بعد اعتذارها عن عدم الغناء في مبادرة «كتيبة الخير» التي تشرف عليها النقابة. إذ أنّ موعد المبادرة تزامن مع طرح ألبومها الجديد «اسأل عليا». وهنا اتُّهمت بأنّها «ناكرة للجميل» ولا تريد فعل الخير وفق ما صرّحت شيرين. وأضافت مخاطبةً نقيب الموسيقيين: «فعل الخير ذو طرق وأساليب كثيرة بعيداً عن نقابة المهن الموسيقية».


للمزيد:
شيرين بين الجرأة والبساطة