الأطفال يغرقون في صمت.. الصدمة تصيبهم بالشلل!

د ب أ

  |   30 يوليو 2019

يحاول أي شخص في حالة غرق جذب الانتباه إما بالصياح أو التلويح باليد أو بلطم المياه. ويقول خبير ألماني إن هذا صحيح ولكن ماذا لو كان ذلك الشخص طفلاً؟
ويقول طبيب الأطفال، أولف بوليجن، في المركز الطبي بجامعة لا يبتسيج، إن الأطفال غالباً ما يغرقون في صمت، ويوضح أن أجسامهم تنزل في المياه بسرعة ومن دون كلمة لأن الصدمة تشلهم ويكونوا غير قادرين على طلب المساعدة.
المسطحات المائية ليست فقط البحار والبحيرات والمسابح ولكن أيضاً مغطس الاستحمام والدلاء والمراحيض والبحيرات الصناعية وصهاريج تخزين مياه الأمطار، التي يقول بوليجن إنه يجب جعلها آمنة للأطفال المحيطين بها. ويشير إلى أن عمق المياه ليس الخطر الأكبر ولكن سهولة الوصول للمياه.
ورغم أن الآباء والأجداد قد لا يروق لهم سماع هذا الشيء، فإن الطبيب يقول من واقع خبرة مهنية إن حوادث غرق الأطفال عادة ما تحدث في وجودهم جراء الانتباه غير الكافي أو انعدامه أساساً.
وغالباً ما يكون السبب مبالغة الطفل في تقدير قدراته أو هيجان البحر أو استهتار الطفل أو تجاهله التام للمخاطر المحتملة.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث