شيرين رضا:لا خلاف مع عمرو دياب وأرفض «البطولة»

شيماء عبدالرحمن

  |   11 سبتمبر 2019

تعيش النجمة المصرية شيرين رضا نشاطاً فنياً ملحوظاً في الآونة الحالية، فبعد تلقيها الإشادات على دورها في الجزء الثاني من فيلم «الفيل الأزرق»، تنتظر عرض فيلمها الجديد «رأس السنة».

•  كيف تقيمين ردود الفعل حول الجزء الثاني من فيلمك «الفيل الأزرق»؟
الفيلم يستحق النجاح لأنه عمل سينمائي مختلف ومكتوب بحرفية، فهو ليس مجرد فيلم مرعب، ولكنه عمل تتوافر فيه كل عوامل النجاح. وفي الجزء الثاني استكملت دوري «ديجا» التي ترسم «التاتو» الذي يصيب صاحبه بالسحر الأسود، وكنت مستمتعة بالشخصية، خاصة أني أعشق الأدوار الغريبة والتي فيها جرعة من التمثيل.

«رأس السنة»
* ماذا تقولين عن فيلمك الجديد «رأس السنة» وكواليسه؟
الفيلم من تأليف محمد حفظي وإخراج محمد أحمد صقر، ويشاركني البطولة الزملاء: إياد نصار، بسمة، إنجي المقدم، هدى المفتي وسالي عابد، وتدور أحداثه في يوم واحد عن حفلة تقام ليلة رأس السنة، ويتعرض الأبطال للعديد من المواقف الصعبة خلال هذا اليوم.

* ألم تخشي من العمل مع محمد صقر في أول تجاربه كمخرج؟
كممثلة أحب العمل مع ممثلين جدد، ولا أحب أن أقول إنني يجب أن أقدم عملاً مع أحسن مخرج وأفضل مصور، وقد وصلت إلى مكان في مهنتي أصبحت ملزمة بأن أدعم الوجوه الجديدة، وفي فيلم «رأس السنة» سنجد أنه الفيلم الأول لمخرجه ولشركة الإنتاج، وعندما طلبوا مني المشاركة حتى ولو بدور صغير وافقت دعماً لهم، ولست بطلة الفيلم، وإذا لم يفعل كل النجوم الكبار هكذا، فلن تتقدم السينما، ولن تكون هناك أجيال جديدة.

مسؤولية كبيرة
* ألا تشغلك البطولة المطلقة؟
لا أريد البطولة المطلقة؛ لأنها مسؤولية كبيرة. وعندما شاركت في مسلسل «لدينا أقوال أخرى» صورت فيلمين أثناء تصوير المسلسل. ولو العمل كان من بطولتي لما استطعت تقديمهما، ولن يكون لديَّ حرية، وهذا التفكير سلاح ذو حدين: هل أقدم مسلسلاً من بطولتي؟ أو أشارك في مسلسل وفيلمين؟.

* متى تتوقفين عن التمثيل؟
عندما لا يوجد لدي ما أقدمه في السينما، فلو السينما استمرت مثل ما هي سأكمل فيها، حتى لو لآخر نفس لديَّ، لكن لو السينما بدأت تتغير وأخذت «سكة» أخرى، حينها سأبتعد.

أدواري لا تشبهني
* الأناقة والأنوثة هل تضعينهما معياراً في اختيار أدوارك؟
قدمت فيلمي «خارج الخدمة» و«فوتو كوبي» وفي العملين كانت الشخصيتان لا تشبهاني نهائياً. وفي فيلم «الفيل الأزرق» بجزئيه كنت مختلفة، ودائماً أقول إن الأدوار التي تأتي هي التي تحدد ملامحي، فأنا مهما غيّرت في شكلي ستظل عيني خضراوين، ولكن أيضاً في أحد الأدوار غيّرت لونهما إلى البني، في الدراما التلفزيونية لا أغيّر في شكلي وهذه نقطة أتمنى تغييرها لو قدمت مسلسلاً العام المقبل.

* لماذا يتم حصرك في دور المرأة التي تتمتع بالجمال؟
هذا غير صحيح، بدليل أن أدواري في فيلم «الفيل الأزرق» ومسلسلات «حجر جهنم، فوق مستوى الشبهات، لدينا أقوال أخرى»، لم يكن التركيز فيها على الشكل بل على الشخصية.

* هل يمكنك تقديم الفوازير مجدداً؟
لا يمكن أن أفكر في هذا الأمر، لا سيما أن الفوازير تحتاج إلى مجهود ضخم وإمكانيات بدنية عالية، لا أستطيع أن أمارسها في الوقت الحالي.

يسرا وهند شلبي
*من هن صديقاتك المقربات؟
هناك كيمياء خاصة تجمعني بالنجمة يسرا وأنا أحبها على المستوى الشخصي وتربطنا صداقة منذ سنوات. وأثق تماماً بأنني حينما أعترض على شيء تكون يسرا بجواري وتتفق معي، وتكون في صفي. وأنا يمكن أن أقدم معها أي شيء (حتى لو برنامج طبخ). أيضاً منة شلبي حبيبتي وأختي، وهي قريبة مني وعملت معها في فيلم «نوارة» الذي حصد العديد من الجوائز.


* هل أنت أمٌّ شديدة، أم متساهلة مع ابنتك نور؟
حالياً أصبحت متساهلة ولطيفة مع ابنتي، لكن وأنا صغيرة كنت شديدة، وتهمني المواعيد والاهتمام بها، فالطفل يحتاج إلى تربية قوية ورعاية من نوع خاص حتى يكبر ويتعلم الأسس الخاصة بالحياة.

* هل كانت ابنتك وراء ابتعادك عن الفن؟
طبعاً، لأنها كانت تحتاج إليّ، وأنا لم أحضرها إلى الدنيا حتى أخصص مربية تهتم بها، فكان لا بد من أن أكون بجوارها حتى تكبر، وعندما شعرت بالاطمئنان عليها بدأت أعود إلى عملي في التمثيل.

* أخيراً، ما سر احتفاظك بجمالك وشبابك ورشاقتك؟
السر يكمن في (روقان البال)، فكلما بعدت تماماً عن التفكير في الهموم والمشاكل والصعاب، كلما زاد الجمال وانعكس هذا على الوجه ونضارته وشبابه. أما عن الرشاقة فأنا دائماً أمارس الرياضة بانتظام.

تواصل مع عمرو دياب
شيرين رضا هي طليقة النجم عمرو دياب، وأم أولى بناته نور، ومن بعدها تزوج من زينة عاشور، وارتبط بقصة حب مع الفنانة دينا الشربيني، لذا رداً على الشائعات التي تفيد بسوء علاقتها بـ«الهضبة»، تقول شيرين: «تجمعني بعمرو علاقة صداقة واحترام كبيرة، فهو والد ابنتي، ونحن على اتصال دائم ببعضنا بعضاً. كذلك تربطني صداقة أيضاً بدينا الشربيني، وتعجبني علاقتهما معاً، وأنا أؤيد أن يفعل كل شخص في الحياة ما يجعله سعيداً».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث