خديجة الطنيجي: الرماية رتبت أولوياتي في الحياة

ياسمين العطار

  |   18 نوفمبر 2019

إرادة خديجة الطنيجي، لاعبة الرماية بفريق القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، كانت الدافع لتحقيق حلمها في التألق برياضة الرماية وإحراز أفضل النتائج بالبطولات التي شاركت فيها، سواء على مستوى قيادات الدولة أم على المستوى الدولي والأولمبي، ولم تكتفِ خديجة بنجاحاتها كلاعبة، بل اتجهت إلى مجال التحكيم وحصلت على رخصة التحكيم الدولي بألمانيا من الاتحاد الدولي للرماية، التي أهلتها لتحكيم البطولات المحلية من ثم الدولية والعالمية.

• كيف بدأت قصتك مع رياضة الرماية؟
درست في كلية التقنية العليا، وتخرجت عام 2003، وتوظفت بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي عام 2014، وبعد ذلك انتقلت للعمل في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، وبالنسبة لي كانت الرماية تحدياً كبيراً نظراً لندرة الراميات في الوقت الذي بدأت تعلم اللعبة فيه، وعلى الرغم من خوفي من السلاح مثل أي امرأة، إلا أنني قررت خوض التجربة وتعلمت القواعد الأساسية وتقنيات اللعبة لمدة عامين.

احتراف
• متى بدأت مسيرتك الاحترافية للعبة؟
عندما التحقت بفريق الرماية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، وشاركت معهم في أول بطولة لي، حيث قدمت أداء جيداً جداً وبعد ذلك توالت مشاركاتي في البطولات على مستوى القيادات العامة للشرطة بالإمارات وتمكنت من حصد ثلاث ذهبيات في 2013 و2014 و2015، بالإضافة إلى البطولات الأولمبية، إلى أن توجت مسيرتي بتحقيق المركز الأول في بطولة الوحدات المساندة في أبوظبي.

• ما الذي نمته رياضة الرماية في شخصيتك؟
ساعدتني رياضة الرماية على ترتيب أولوياتي في الحياة، فضلاً عن صقل مهارة المثابرة على الوصول للهدف المنشود، كما أنها رياضة تقوم بتنبيه أعضاء الجسم، وتجعل الشخص يعتمد على نفسه، وتقوي الإرادة والشجاعة، إلى جانب القدرة على إحداث توافق دقيق بين المجموعات العضلية والجهاز العصبي المركزي، ولكن لا يمكن الوصول إلى كل هذه الفوائد إلا بالتمرين المنتظم والمكثف.

تحكيم
• لماذا قررت الدخول في سلك التحكيم والتدريب؟
بطبيعة شخصيتي، فأنا إنسانة طموحة إلى أبعد مدى، وأعشق التعلم وحصد المزيد من الخبرات، لذلك قررت الدخول في سلك التحكيم بعدما حققت ما أصبو إليه كلاعبة، وبالفعل حصلت على رخصة التحكيم الدولي بألمانيا من الاتحاد الدولي للرماية عام 2016، وبعد ذلك بدأت تحكيم البطولات المحلية من ثم الدولية والعالمية، إلى أن اتجهت إلى عمل دورات تدريب للرماة الناشئين والعنصر النسائي بأندية الدولة وبالمخيمات الصيفية، وذلك لنشر اللعبة وخاصة بين الفتيات.

رسالة
ترسل لاعبة الرماية بفريق القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، خديجة الطنيجي، رسالة لبنات الإمارات تنصحهن فيها بتجربة رياضة الرماية، قائلة: «تضفي الرماية على النفس شعوراً بالمتعة، وتزيد من قوة الشخصية والإصرار، اللذين يولدان رغبة حثيثة لتحقيق التميز والنجاح، لاسيما أنها تتطلب بذل مجهود كبير، وتدريباً متواصلاً يستغرق ساعات طويلة، بالإضافة إلى فائدتها البدنية الكبيرة، كما أنني أحفز فتيات الإمارات على التحلي بالشجاعة وتجربة كل ما هو جديد يعمل على إبراز دورها في المجال الرياضي، لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كل المحافل الرياضية على مستوى العالم».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث