كلثم عبد الله:أديبات الإمارات قادرات على المنافسة

ريما كيروز  |   7 ديسمبر 2019

 لا يمكن تعداد إنجازات الشاعرة الإماراتية كلثم عبد الله في سطور، ولكنها أحبت أن تعرّف نفسها بأنها بسيطة ومُحبة للفقراء وتكره الظلم والتسلط، وتتميز بالتلقائية. هذه المرأة المثقفة الحاصلة على شهادة في علم النفس من (جامعة الكويت)، مثلت الدولة في أكثر من محفل دولي، كسيدة أعمال ارتبطت مع الأعمال في أكثر من محطة، وكأديبة من أديبات الإمارات المتميزات، وكشاعرة لها مع الشعر قصائد ودواوين.. التقتها «زهرة الخليج» للحديث عن تجربتها.

• أنت شاعرة، فأي شعر تكتبين؟
أكتب الشعر الفصيح والشعر النبطي. لي ديوان في الشعر الفصيح بعنوان «نقش في زوايا الذاكرة» صدر عام 2000، وديوان في الشعر النبطي بعنوان «شذى الرايح» صدر عام 1999، وديوان شعر مسموع على قرص مُدمج أنتجته عام 2007، وديوان شعر فصيح بعنوان «ملامح الماء» صدر عام 2015.

• افتتحت داراً للنشر في الإمارات وأخرى في مصر، فلماذا دخلت هذا المجال؟
هذا الأمر ليس بجديد عليّ، كوني مرتبطة بالصحافة منذ كنت في الدراسة الجامعية، وكنت حينها أكتب في مجلة «الأزمنة العربية» ومجلة «البيان»، إلى جانب العمود اليومي الذي كتبته لمدة ثلاث سنوات في جريدة إماراتية، كما كنت أول من امْتَلَك حق امتياز مجلة «سيدات الأعمال» في الإمارات. وقد أكون كللت مسيرتي وجهدي، وبشراكة مع أصدقاء في هذا المجال، بافتتاح «دار الاتحاد العربي للنشر والتوزيع» في القاهرة، منذ عامين، لأعود وأفتتح مؤخراً مكتباً تمثيلياً للدار في مدينة النشر في الشارقة.

ارتباط الأديبات
• باعتبارك عضواً مؤسساً لـ«رابطة أديبات الإمارات» وشغلت منصب أمين السر فيها عام 1990، فهل تذكرين ما حققته حينها؟
مثلت الدولة في «مهرجان جرش» عام 1994، و«مهرجان الدوحة - ملتقى الشعراء والكتاب العرب» عام 1996، و«مهرجان الخنساء» للشاعرات العربيات في مسقط عُمان عام 1999، إلى جانب شاعرات عربيات مخضرمات أمثال، الشاعرة الراحلة فدوى طوقان. كما شاركت في «مهرجان سوسة الدولي» عام 1999، و«مهرجان المتنبي الأول» بزيورخ في سويسرا عام 2000، إضافة إلى حضوري كشاعرة في «أسبوع الإمارات الثقافي» في دمشق عاصمة الثقافة، عام 2008.

• ما وضع الأديبات الإماراتيات اليوم، وأي تحديات يواجهن؟
هن في خير حال، بسبب الدعم غير المحدود من الجهات والمؤسسات الثقافية في دولة الإمارات،. وكل المطلوب منهن بذل الجهد وقبول التحدي والمنافسة، وهنّ من دون شك على قدر هذه الثقة.

اعتزاز
• هل هناك جوائز تعتزين بها؟
نعم، جائزة الدولة في مسابقة الشعر النبطي (زايد في عيون الشعراء) التي نلتها عام 1996، وتكريمي في عام 2006 مع عدد من الشعراء في مسابقة قصيدة «مجاراة» لأبيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، بمناسبة العيد الوطني الـ35. كما أنني أعتز بجائزة «اللغز» في الشعر النبطي لثلاث دورات، حصلت من خلالها على مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الشعر النبطي. ومكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في الدورة 13 عام 2016.

الشاعرة في سطور
عضو «مجلس الأمناء في هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام»، ومسؤولة ملف «تكافؤ الفرص بين الجنسين» في الشرق الأوسط منذ عام 2017.
رئيسة «الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة/‏ فرع الإمارات» منذ عام 2015.
حاصلة على دبلوم في «فلكلور وتراث الإمارات» عام 2010، وخبير مصنف في «تراث الإمارات»، وخاصة الأمثال والحكايات الشعبية.
رئيس «الموسوعة العربية للمسؤولية الاجتماعية»، عام 2010.
ممثل «نادي القلم النمساوي» لدى دولة الإمارات، عام 2015.
رئيس «منتدى المرأة العربية العاملة/‏ فرع الإمارات»، عام 2011.
مؤسس ورئيس «قسم الخدمة الاجتماعية» في ديوان حاكم دبي، من عام 1991 إلى عام 2004.
عضو «مجلس سيدات الأعمال العرب» منذ عام 2010.
عضو مؤسس في «مجلس سيدات أعمال الإمارات» منذ عام 2002.