ما أفضل طريقة لأخذ درجة حرارة الطفل؟

ريما كيروز  |   28 يناير 2020

تشعر الأم بجبهة طفلها ساخنة، تشك في أن حرارته مرتفعة فتضع كف يدها على جبينه للتأكد.. أسلوب الجدات هذا غير مجدٍ ولا تفسير علمياً له. فما أفضل طريقة لحل هذه المعضلة؟ ميزان الحرارة قد يؤكد مسألة حرارة الطفل من عدمها، ولكن أي واحد نختار؟ وكيف نستخدمه؟ ومتى؟

ـ ميزان الحرارة الإلكتروني المستقيم: هو الذي يفضله أطباء الصحة، خاصة للرضع لأن الطرف الرفيع والمرن من الجهاز آمن ومناسب لهم. ولأخذ الحرارة، يجب وضع الطفل على ظهره ورفع ساقيه بيد واحدة وبالأخرى ندخل مقياس الحرارة، والحرص على إدخال الجزء الرمادي من الجهاز بالكامل تقريباً في فتحة الشرج. تحذير: عندما يكون ميزان الحرارة في مكانه، لا يترك الطفل وحيداً.

ـ ترمومتر الأذن: يقيس حرارة الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من طبلة الأذن والأنسجة المحيطة، والتي يتم توفيرها بشكل جيد عن طريق تدفق الدم. يستخدم للأطفال الذين تجاوزوا عامهم الأول. من المستحسن أن تأخذ درجة حرارة الطفل دائماً على نفس الجانب، حيث يوجد أحياناً اختلاف في درجة الحرارة بين الأذنين اليسرى واليمنى. من المهم إدخال طرف الميزان برفق وحذر. 

ـ ميزان الحرارة بالأشعة تحت الحمراء: هو الأكثر حداثة وموثوق به ويظهر نتيجة الحرارة في بضع ثوانٍ. يثبت على جبين الطفل (من دون أن يلمسه) على بعد بضعة ملليمترات من الجلد مع الحرص على عدم التحرك، ويفضل تكرار أخذ الحرارة للتأكد من النتيجة. 

متى علينا أن نقلق من حرارة الطفل المرتفعة؟

ـ يعتبر المتخصصون أن الطفل يكون مصاباً بالحمى عندما تتجاوز حرارته 37.5 درجة مئوية في الصباح أو 37.8 درجة مئوية في المساء.

ـ إذا كان الطفل لا يتفاعل كعادته بسبب الحمى يجب استشارة طبيبه، لاسيما إذا كانت حرارته أعلى من 38 درجة مئوية وعمره أقل من 6 أشهر، أو 38.5 درجة مئوية وقد تجاوز الـ6 أشهر، وإذا استمرت الحرارة لمدة 48 ساعة أو أكثر، وكانت مصحوبة بتشنجات. 

ماذا أفعل إذا كان طفلي يعاني ارتفاع الحرارة؟

ـ خذ درجة حرارة طفلك كل ساعة، بين الوجبات، واتصل بالطبيب وأعلمه بالنتائج التي حصلت عليها.

ـ حرارة غرفة الطفل يجب ألا تتجاوز 20 درجة مئوية.

ـ احرص على أن يشرب عدة مرات ولكن بكميات صغيرة، خاصةً إذا كان يتعرق أو يتقيأ.

ـ قم بتغيير ملابسه بانتظام إذا كانت مبللة بالعرق.

ـ تجنب أن يأخذ حماماً.

ـ ابتعد عن إعطائه أي دواء من دون استشارة طبية، فقد تعرضه للخطر.  

ـ تحلَّ بالهدوء ولا تصب بالهلع. إن ارتفاع الحرارة عموماً، هو مؤشر إلى أن جسم الطفل يقاوم ضد العدوى أو الحمى التي تهاجمه.  

ـ زيارة الطبيب ضرورية في حالة استمرار ارتفاع الحرارة، أو ملاحظة تغيير ما في سلوك الطفل بشكل عام، فلا تتأخر في قرار الذهاب إلى أقرب مستشفى أو عيادة.