5 فيروسات خطرة على حياة الأطفال عدا كورونا

رحاب الشيخ  |   5 مارس 2020

 تتضارب المعلومات الصحية في العالم حالياً، حول فيروس كورونا وآثاره على الناس، وبشكل خاص على الأطفال، نظراً لانتشار المفاهيم الخاطئة التي تؤكد أن الطفل أقل مناعة من البالغين، وبالتالي تزداد فرصة إصابتهم بالأمراض وخاصة الفيروسية المعدية. لكن الدكتورة زينب الجباس، أخصائية طب الأطفال، تؤكد في حديثها لـ«زهرة الخليج» على أن كورونا، ليس الفيروس الوحيد الذي قد يصيب الأطفال، موضحة: «هنالك فيروسات أشد خطورة على صحة الناس وخاصة الأطفال من كورونا، لذا يجب الانتباه لصحة الجسم ونظافته». وتشير الجباس إلى أن كلاً من الفيروسات والبكتيريا تسبب الأمراض، وهناك اختلاف كبير بينهما من الناحية البيولوجية، فالفيروسات ليست كائنات حية، ولا يمكن القضاء عليها بواسطة المضادات الحيوية، أما البكتيريا فهي كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية تحتوي على كل ما تحتاجه للقيام بجميع وظائف الحياة الأساسية. وتشرح الجباس في السطور التالية خطورة الفيروسات وأعراض الإصابة بها:
 



فيروس الحصبة

مرض الحصبة هو مرض فيروسي معدٍ بشدة، وينتقل بين الأطفال عن طريق العطس أو السعال أو تبادل الألعاب بين الطفل المصاب والأطفال الأصحاء، فالحصبة من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة، إذا لم يعالج الطفل منها فوراً، ومن أعراضها: ارتفاع درجة الحرارة التي يصاحبها السعال الجاف وسيلان الأنف والتهاب العيون والعطس، فضلاً عن ظهور طفح بني مائل إلى الاحمرار بعد ثلاثة أيام من الأعراض الأولية، وعادة يستمر الطفل مصاباً بالمرض لأكثر من أسبوع، ويبدأ وراء الأذنين وينتشر فوق الرأس والرقبة، ثم يبدأ بالانتشار في بقية الجسم والساقين.

فيروس الأنفلونزا

فيروس الأنفلونزا من الفيروسات التي تنتشر بين الأطفال عن طريق العدوى، وقد يؤدي إلى صعوبة في التنفس أو نقص الأكسجين أو التهابات الرئة والإصابة بالإسهال، مما يستدعي تنويم الطفل بالمستشفى، ومن أبرز المضاعفات الخطيرة للمرض الارتفاع المستمر في درجة الحرارة.



التهاب الكبد الفيروسي A

تنتقل عدوى التهاب الكبد الفيروسي A، عن طريق الدم أو عن طريق تناول طعام ملوث بالفيروس، ويعد من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب فشل الكبد الحاد أو اعتلال الدماغ وتجلط الدم، مما يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة إذا تأخرت الإجراءات العلاجية، وأعراض التهاب الكبد الفيروسي، تتمثل في ارتفاع بسيط في درجة الحرارة يتراوح بين 39:38، مصحوباً بقيء وغثيان ومغص، مع تغير لون البول إلى ما يشبه لون الشاي وفقدان شهية الطفل.

فيروس الجدري

الجدري هو مرض تلوثي معدٍ، من أعراضه الأولية: ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، شعور بالتعب، أوجاع في الظهر والرأس. تظهر الأعراض على المريض بعد 12 يوماً بعد تعرضه للعدوى، وبعد يومين من الشعور العام بالمرض، يبدأ ظهور طفح جلدي ذي بقع مسطحة حمراء اللون، وينتقل الجدري من شخص إلى آخر عن طريق السعال، العطس أو التنفس، كما ينتقل عن طريق ملامسة الأغراض الشخصية.

فيروس اليد والقدم والفم

من بين الفيروسات التي تنتشر في شهور الصيف والخريف انتشاراً كبيراً بين الأطفال ما بين 6 أشهر و6 أعوام، مسبباً قروحاً في الفم وطفحاً جلدياً على اليدين والقدمين، وهو مرض معدٍ بشكل كبير، وأعراض الإصابة تتمثل في ارتفاع حاد في درجة الحرارة تفقد الطفل شهيته وتمنعه من البلع، خاصة في حال وصولها إلى الحلق، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى جفاف يستدعي تنويم الطفل في المستشفى، وتشتد الأعراض ما بين اليومين الثاني والثالث من الإصابة،  ويظهر الطفح الجلدي أولاً في باطن القدمين واليدين ثم تحدث تقرحات الفم.

إرشادات لوقاية الطفل من التعرض للفيروسات

- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون وحثه على ذلك باستمرار.

- ضرورة تجنب لمس العين أو الفم أو الأنف.

- تجنب التواجد مع أشخاص مصابين عن قرب.

- تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطاس بمنديل ورقي.

- تنظيف وتعقيم الأسطح الملموسة تكراراً مثل مقابض الأبواب وقضبان السلم والألعاب.

- البقاء في المنزل من دون الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة حتى الشفاء التام من المرض.