2664 حالة شفاء و561 إصابة جديدة بكورونا في الإمارات

رحاب الشيخ  |   2 مايو 2020

أجرت دولة الإمارات نحو36266  فحصاً جديداً لفيروس كورونا المستجد «كوفيد19» كشف عن 561 حالة إصابة جديدة بالفيروس تم عزلها وتتلقى العلاج حالياً وبذلك يصل إجمالي الإصابات المسجلة في الدولة إلى 13599 حالة، حسب ما أفادت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات.
وقالت خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات اليوم، إن حالات الشفاء وصلت إلى 2664 بعد تسجيل 121 حالة شفاء جديدة خرجت وعادت إلى بيوتها وتمارس حياتها الطبيعية.
وذكرت أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا التي لاتزال تتلقى العلاج بلغ 10816 حالة من جنسيات مختلفة.
وأعلنت عن وفاة 8 أشخاص من جنسيات مختلفة نتيجة مضاعفات ارتبطت بأمراض مزمنة، وبذلك يصل إجمالي الوفيات إلى 119 شخصا.
ولفتت إلى أنه خلال الأسبوعين الماضين تم إجراء الكثير من الفحوصات بمتوسط 29 ألف فحص يومياً.

22 حالة إصابة بين أصحاب الهمم
وقالت الدكتورة آمنة الضحاك إنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تم إطلاق البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم.
يستهدف البرنامج تقديم خدمة ريادية لأصحاب الهمم من مختلف الأعمار وتشمل جميع الفئات من المواطنين والمقيمين خاصة من لا يستطيعون الوصول إلى مراكز الفحص.
وذكرت أن برنامج الفحوصات بدأ بالفعل منذ أسبوعين وجاءت نتائج الفحوصات لتكشف عن 22 حالة إصابة بفيروس كوفيد 19 المستجد بين أصحاب الهمم.

فاطمة الكعبي: العلاج الإماراتي يساعد المرضى في التغلب على أعراض الفيروس
من جانبها، قالت الدكتورة فاطمة الكعبي، رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مدينة الشيخ خليفة الطبية وباحث مساعد بمشروع الخلايا الجذعية: نفخر بالعمل على تطوير علاج داعم للمصابين بفيروس كورونا المستجد ويخضع هذا العلاج الجديد لتجارب سريرية لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو ما يعتبر إنجازاً وطنياً.
وأضافت أن هذا الإنجاز جاء استجابةً لتوجيهات قيادات دولتنا بتسخير الإمكانيات العلمية والقدرات البشرية والتكنولوجية كافة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، وهو ما نعتبره واجبا تجاه وطننا وأهلنا.
ونوهت إلى أن العلاج هو علاج داعم وليس شافياً للمرض فهو يساعد المرضى على التغلب على الأعراض التي يسببها الفيروس، لكنه لن يقضي على الفيروس بحد ذاته.
وكشفت أنه عمل على هذا الإنجاز 28 باحثاً ومتخصصاً ضمن فريق واحد عمل وكثف الأبحاث والتجارب للوصول إلى نتيجة واعدة وإنجاز وطني مشرف.
وعن أهم خصائص الخلايا الجذعية قالت الدكتورة فاطمة الكعبي: قدرتها على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا والتكاثر إلى ما لا نهاية لإنتاج المزيد من نفس الخلايا الجذعية، وتعمل علاجاتها على تسخير هذه الخصائص الفريدة لتجديد الخلايا التي لا تجدد من تلقاء نفسها.
وأضافت: ميزة استخدام الخلايا هو أن جمعها لا يتطلب إجراء عملية جراحية بل يتم فقط بأخذ عينة الدم من المرضى وإدخال العلاج إلى الرئتين دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

73 مريضاً خضعوا للعلاج بالخلايا الجذعية
وكشفت أن عدد مرضى فيروس كوفيد - 19 الذين خضعوا للعلاج الداعم بالخلايا الجذعية وصل إلى 73 مريضاً ممن صنفت إصابتهم بين المتوسطة والشديدة الأعراض، وكان منهم 25% في الرعاية المكثفة.
وقالت: بدأنا تنفيذ أولى التجارب مع أول حالة مصابة بفيروس كوفيد -19 في الرابع من أبريل 2020، ونقارب حالياً على الانتهاء من جمع البيانات لإجراء مزيد من التجارب المقارنة.
واستكملت: بزيادة عدد المرضى القادرين على خوض هذه التجارب نستطيع معرفة مدى فعالية هذا العلاج الداعم بصورة أسرع، ومقارنة تطبيقه على المرضى بعد تلقيهم العلاج الداعم بحال المرضى الآخرين الذين لم يتلقوا العلاج الداعم مع مراعاة الخصائص نفسها.


علوي الشيخ: قلة مستقبلات أنسجة وخلايا الرئة والأنف عند الأطفال يجعلهم أقل عرضة للعدوى
ومن جهته، قال الدكتور علوي الشيخ علي، عضو مجلس علماء الإمارات والمتحدث الرسمي عن قطاع العلوم المتقدمة في الدولة مستجدات الأبحاث العلمية في مواجهة كوفيد19: إن وجود مستقبلات أكثر في جسم الإنسان يعني انتاج فيروسات أكثر وهذا يعني أن الجهاز المناعي سيبذل جهداً أكبر لمحاربتها ما سيؤدي إلى زيادة حدة المرض على الإنسان وازدياد مدته.
وعن أسباب ضعف انتشار فيروس كورونا المستجد عند الأطفال وضعف حدة الأعراض مقارنة بكبار السن والأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، قال إن ذلك يرجع إلى قلة المستقبلات في أنسجة وخلايا الرئة والأنف عند الأطفال وقلة وجود هذه المستقبِلات في الخلايا قد يحد من انتشار المرض بينهم بالإضافة إلى ظهور أعراض خفيفة عليهم إذا أصيبوا بالمرض.
ولفت إلى أن عدد المستقبلات يزداد عند المدخنين والمصابين بأمراض تخص الجهاز التنفسي وتحديداً مرضى الربو ومرضى الانسداد الرئوي المزمن ومرضى ارتفاع ضغط الدم الرئوي، وأيضاً عند المصابين بالسمنة.
وكشف أن جامعة خليفة تقوم بالتعاون مع الجهات المعنية بالعمل على مشروع يهدف إلى رصد الوجود الفيروسي في مياه الصرف الصحي وذلك كوسيلة للكشف والتتبع المبكر لفيروس كورونا المستجد لدى جميع الأفراد.