كورونا تصيب 4 عائلات تجمعت لصلاة التراويح

رحاب الشيخ  |   12 مايو 2020

أعلنت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 5381 حالة بعد تسجيل 577 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وتعافيهم التام من أعراضه وتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة، مضيفة أنه منذ بداية شهر مايو الجاري وحالات التعافي في تزايد بعدما ارتفعت إلى 28.5% من إجمالي الحالات.
وقالت الضحاك خلال الإحاطة الإعلامية اليوم، إنه بسبب الاستهانة بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي لأربع عائلات، وتجمعهم لأداء صلاة التراويح، في مخالفة لما صدر عن الجهات المختصة، تم نقل العدوى لبعض أفراد إحدى العائلات، والحجر على بقية أفراد الأسر.
26763 فحصاً جديداً
وقالت الدكتورة الضحاك إن توسيع نطاق الفحوصات مستمر حيث أجرى القطاع الصحي 26763 فحصاً جديداً كشفت عن 680 حالة إصابة جديدة بكوفيد 19 من جنسيات مختلفة، ليصل إجمالي عدد المصابين إلى 18878 حالة حتى الآن وهذا العدد يشمل كافة الحالات التي تتلقى العلاج، وكذلك الحالات التي تماثلت للشفاء، والوفيات.
وأعلنت الضحاك عن 3 حالات وفاة من جنسيات مختلفة، مضيفة أن عدد حالات الإصابة بالفيروس والتي لا تزال تتلقى العلاج هي 13296 حالة من جنسيات مختلفة.


توزيع الأطعمة
من جانبها، أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي أهمية مواصلة تطبيق الإجراءات الوقائية، خاصة مع ملاحظة وجود بعض العادات لدى الأسر، مثل إقامة التجمعات العائلية والتي تسببت بإصابة أفراد من أربع عائلات والحجر عليهم بعد تعرضهم للإصابة، كما لوحظ استمرار بعض العائلات في توزيع الأطعمة من منازلها على الجيران وعادة توزيع الإفطار على الصائمين والذي قد يشكل أيضاً خطورة في انتقال المرض.
وأكدت الحوسني أن عدم ظهور الأعراض لدى الأشخاص لا يعني بالضرورة خلوهم من الإصابة لكنهم قد ينقلون العدوى لمن حولهم خلال هذه الفترة من دون علمهم، ومن الأهمية لنا جميعاً التركيز على فئة مهمة في المجتمع تتمثل في الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، كالسكري، وأمراض القلب والشرايين، أو كبار السن أو من لديهم قريب يحتاج إلى رعاية طبية والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، لأنهم الفئة الأكثر تعرضاً لمضاعفات المرض.
وتوجهت الدكتورة فريدة الحوسني برسالة إلى القائمين على رعاية أصحاب الأمراض المزمنة باعتبارها فئة مهمة وغالية على الجميع وقالت: «لأننا نحبكم وتهمنا صحتكم نبقي مسافة أمان معكم.. لكننا قريبون منكم دائماً ويتوجب علينا أن نحرص عليكم كل الحرص».
النظافة الدورية
وأكدت الحوسني ضرورة الاهتمام بالنظافة الدورية ويشمل ذلك تطهير الأسطح التي تتم ملامستها كثيراً مثل الأبواب، الهواتف ومفاتيح الإنارة، إلى جانب نظافة الأيدي بشكل مستمر وغسلها بالماء والصابون.
 ونصحت بعدم مشاركة الأدوات الشخصية وغيرها من الأدوات مثل الأطباق والأكواب مع الآخرين ومن الضروري تجنب خروجهم للأسواق أو الاختلاط مع الآخرين وقضاء احتياجاتهم ومستلزماتهم اليومية إضافة إلى تعزيز مناعتهم من خلال الاهتمام بتطبيق نظام غذائي صحي لهم وممارسة بعض التمارين الرياضية والحصول على قسط كافًز من النوم. هذه الإجراءات تقلل بإذن الله من احتمالات الإصابة أو انتقال العدوى لهم».
الأنشطة الاقتصادية
 وفيما يتعلق بعودة الأنشطة الاقتصادية وافتتاح الأماكن العامة، أكدت أن هذه الخطوة لا تعطي الصلاحية في التهاون بالإجراءات الاحترازية حيث تحرص كافة الجهات على تطبيق إجراءات الأمن والسلامة والتقليل من احتمالية انتقال المرض في الأماكن العامة.
وشددت الحوسني على أهمية الالتزام بعدم خروج الأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة لهذه الاماكن حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وضرورة لبس الكمامة بشكل دائم خارج المنزل وتجنب الأماكن المزدحمة وإبقاء مسافة لا تقل عن مترين مع الآخرين.