جرّبي الأيروفيدا الآن!

زهرة الخليج  |   6 مارس 2012

تعني كلمة أيروفيدا علم الحياة أو المعرفة. وهي نظام من الطب القديم الهندي اشتهر منذ أكثر من 3000 آلاف عام. كان الهنود القدامى يعتمدون الأيروفيدا بهدف تعزيز صحة الجماعة ككل عكس عصرنا الحالي. اليوم، تستخدم الأيروفيدا كإحدى وسائل الوقاية من الأمراض. ترتكز نظرية الأيروفيدا إلى مبدأ مفاده أنّ المرض يصيب الإنسان بسبب العوامل الطبيعية.

العلاج بالأيروفيدا معقد، يجمع العديد من الوسائل في آن. توفر تقنية الأيروفيدا علاجاً غذائياً، وعلاجاً عشبياً، وعطرياً، وصوتياً وحسياً. من خلال هذه العلاجات، تتم معالجة أجزاء مهمة من جسم الإنسان تشمل:

- العضلات والأنسجة.

- القلب.

- الجهاز التنفسي.

- المعدة.

- القولون.

- الأمعاء الدقيقة.

يشرح المعالجون الهنود أنّ الجسم يمتلك القدرة على معالجة نفسه. وباستخدام هذه القدرات عن طريق الأيروفيدا، يمكن القضاء على المواد السامة والمضرة في الجسم التي تؤدي الى الإصابة بالعديد من الأمراض. كما يصفون جسم الإنسان بأنّه كالعناصر الطبيعية الخمسة: التراب، الماء، الهواء، النار والأثير. والتوازن بين هذه العناصر ضروري جداً للوقاية من الأمراض. وهذا ما تقوم به الأيروفيدا التي تعمل على تحرير القوة الكامنة داخل الجسم، وبالتالي تأمين التوازن الجسدي المطلوب لطرد السموم من الجسم. المراكز التي تقدم هذا العلاج في العالم العربي قليلة نوعاً ما. لكن هذا النوع من العلاج يعتبر من أبرز عائدات السياحة الهندية لفوائده الجمة. فهل ستجرّبينه؟

المزيد:

القرفة تحارب الوزن الزائد والكوليسترول والسكري

كيف الإقلاع عن التدخين طبيعياً؟