بقع البشرة ... أسباب عدّة وراء ظهورها

زينة حداد - بيروت  |   16 أكتوبر 2010


تكره المرأة أن تظر إلى المرآة لترى وجهها وقد اكتسى بقع داكنة، والسواد قد تسلل إلى بعض المناطق الحيوية في بشرتها، نتيجة تعرّضها لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة بعد عودتها من قضاء عطلة ممتعة على أحد الشواطئ الجميلة، أو قضاء فترات طويلة في التسوّق والتنزه.


وربما لا يكون الأمر بالسوء الذي تتصوّره المرأة، لكن خوفها على جمالها الذي يمثل بالنسبة لها هاجساً يؤرقها، يجعلها تتصوّر أن كل بقعة على وجهها بمثابة جرس الانذار الذي يدق ملعناً عن خطر قادم.


بداية لا بد من معرفة أن لون البشرة الطبيعي، داكناً كان أم فاتحاً، ينشأ عن مادة صبغية تسمى "الميلانين" وتتنتج هذه المادة عن مجموعة خلايا تسمى "ملانوسيت" وبالتالي فإن البشرة ذات اللون الداكن تحتوي على عدد كبير من خلايا "الميلانوسيت" التي تنتج كمية أكبر من "الميلانين".


والبشرة ذات اللون الفاتح تحتوي على عدد أقل من "الميلانوسيت". وأنواع البشرة كالبيضاء جداً وذات الشعر الأبيض لا تحتوي إطلاقاً على أي من هذه الخلايا وما ان تتعرض البشرة للشمس حتى تزداد سرعة إنتاج "الميلانين" وتمثل البشرة السمراء الناتجة عن ذلك طريقة الجسم في إنتاج مظلة صبغية واقية للعمل على إبعاد الأشعة فوق البنفسجية المؤذية.


ويمكن القول إن البشرة ذات اللون الفاتح لديها مظلّة صبغية واقية أقل من البشرة ذات اللون الداكن، ما يعني أن هذه البشرة تصبح زهرية داكنة ثم حمراء لدى تعرّضها للشمس.


وأما الحالة المتطرفة فهي التي ينتج فيها "الميلانين" بكميات كبيرة جداً ما يؤدي إلى آثار ضارة، ويتسبب ذلك في اسوداد البشرة بسبب ظهور بقع أو تلطخ الجلد، وهناك عوامل كثيرة يمكنها التأثير على ذلك مثل: الخصائص الوراثية والتقلبات الهرمونية والمنتجات الكاشطة للعناية بالبشرة والعطور التي تدخل الكحول في تركيبها، وبعض أمراض الجلد التي من شأنها أن تصدر إشارات مغلوطة وتزيد من إنتاج الميلانين إلى حدّ زائد.

المزيد على أنا زهرة: