ماذا تعرفين عن دفتر تدوين الأخطاء؟

زهرة الخليج  |   8 أبريل 2012

يساعد تدوين الأخطاء على تجاوز الإخفاقات الشخصية. فمن يقوم على سبيل المثال بتسجيل أخطاءه في دفتر يومي، يمكنه أن يعرف بشكل أفضل أسباب الإخفاقات التي تعرض لها ومن الذي يتحمل مسؤوليتها. هذه النتيجة توصل إليها باحثون في علم النفس بجامعة تكساس الأمريكية.

وكان الباحثون قد رافقوا مهندسين فقدوا وظائفهم وأصبحوا عاطلين عن العمل، وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين قاموا بتدوين أفكارهم ومشاعرهم كتابةً خلال فترة تعطلهم عن العمل، تمكنوا من العثور على وظيفة جديدة بشكل أسرع من أقرانهم الذين لم يقوموا بذلك. وبحسب علماء النفس، لم يرجع ذلك إلى أن هؤلاء الأشخاص كانت لديهم دوافع أكبر لدى البحث عن وظيفة، وإنما لأنهم كانت لديهم القدرة على سرد حكايتهم الشخصية؛ حيث ساعدهم تدوينهم لمشاعرهم وأفكارهم على تجاوزهم لإخفاقاتهم وترك الماضي وراء ظهورهم.

ومن المهم أيضاً كيف يتم التعامل مع الأخطاء التي يقع فيها المرء، فمشاعر الخزي على سبيل المثال تحول دون أن يتعلم المرء من أخطائه؛ حيث إنها تفترض أن سبب الإخفاق يكمن في شخصية المرء والتي لا يمكن تغييرها ببساطة. وبدلاً من قول «أنا مخطىء» تنصح مجلة «علم النفس اليوم» الصادرة بمدينة فاينهايم الألمانية بقول «أنا على الطريق الصحيح حتى وإن كنت قد ارتكبت خطأً ما».