كيف تتغلّبين على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة؟

زهرة الخليج  |   15 أغسطس 2012

يواجه المسافرون من الشرق إلى الغرب أو العكس ما يُعرف باضطراب الرحلات الجوية الطويلة. ولتجنب التغيرات الفسيولوجية المصنفة ضمن اضطرابات النوم التي تحدث نتيجة التغيرات الطارئة على الساعة البيولوجية، تنصح ألكسندرا شيتسله، خبيرة الوقاية لدى "هيئة التأمين الصحي للفنيين" في مدينة فرانكفورت الألمانية، المسافرين باستكمال يومهم تبعاً لتوقيت البلد الذي يسافرون إليه بمجرد الوصول.

ما تنصح المسافرين بتعديل توقيت ساعات اليد، وفقاً لتوقيت البلد الذي يسافرون إليه، وهم على متن الطائرة، مؤكدة على ضرورة ألا ينام المسافرون إلى الغرب بعد وصولهم مباشرةً، حتى وإن كانوا منهكين بعد رحلة السفر الشاقة. بينما ينبغي للمسافرين إلى الشرق إجبار أنفسهم على النوم بمجرد وصولهم، حتى وإن كانوا غير راغبين في ذلك.

وأشارت الخبيرة الألمانية إلى أنّه يمكن للمسافرين اتخاذ بعض الإجراءات قبل السفر أيضاً، كي يتسنى لهم تهيئة أجسادهم لاختلاف التوقيت. على سبيل المثال، ينبغي للمسافرين إلى الشرق النوم مبكراً بعض الشيء عمّا اعتادوا عليه قبل بضعة أيام من السفر.

بينما ينبغي للمسافرين إلى الغرب البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر من الليل أكثر من المعتاد؛ إذ يُسهم ذلك في تقريب ساعتهم البيولوجية من توقيت المكان الذي يسافرون إليه، قبل الشروع في السفر من الأساس.

كما أكدت خبيرة الوقاية الألمانية على أهمية ألا يتعجل المسافرون في البدء في الخروج والتنزه، بمجرد وصولهم إلى بلد الرحلة. لذا أوصت بأخذ قسط من الراحة لمدة يومين على الأقل بعد رحلة السفر المنهكة، لافتةً إلى ضرورة قضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق؛ إذ تعمل أشعة الشمس على إنعاش جسم الإنسان وتقليل شعوره بالإعياء والتعب الناتجين عن طول رحلة السفر.