المذيعة غالية داغستاني: الاهتمام بالمظهر ليس كل شيء!

زهرة الخليج  |   24 فبراير 2013

دخلت مجال الإعلام منذ صغرها، وتنقلت بين عدة شاشات وفضائيات لتستقر اليوم في ألمانيا حيث تقدم برنامجها من هناك. إنها المذيعة ذات الـ 24 عاماً غالية داغستاني، تحدثنا عن أهم عاداتها الجمالية وكيفية اهتمامها ببشرتها ومظهرها من خلال هذا اللقاء.

-غالية، في البداية عرفينا باختصار عن نفسك؟
باختصار أنا غالية داغستاني فتاة تعتز بشرقيتها وفخورة بتجاربها التي اكتسبتها في سن مبكرة، وطموحها المهني في مجال الإعلام دافعها القوي لتحقيق النجاح.

- بدأت مشواركِ كمقدمة للبرامج منذ طفولتِك ،فهلا أخبرتنا متى بدأ لديك حب الكاميرا؟
بدأ هذا الموضوع مبكراً وقد اكتشفه والدي الذي لمح موهبتي منذ الصغر فقد كان والدي يعمل في التلفزيون السوري وكان عادة ما يصطحبني معه إلى العمل رأى حينها أنني انجذب إلى كل ما يتعلق بالاستيديو من كاميرات ومايكروفونات وكان يستمتع عندما يراني أقف أمام المرآة أحياناً لأقوم بدور المذيعة، بل إنه أحيانا كان يلعب معي دور الضيف، وأتذكر أنه أهداني في إحدى المرات مايكريفون وجهاز تسجيل ولم أكن أتجاوز الأربع سنوات لأقدم بعدها وأنا في سن الثامنة برنامجا للأطفال وكانت هذه هي التجربة الأولى، ثم انتقلت للعيش في دبي كبرت وكبر معي حب الكاميرا إلى أن ظهرت على شاشة تلفزيون دبي وأنا في السادسة عشرة من العمر ثم تلفزيون عجمان ومنه إلى روتانا خليجية و أورينت تي في. وحاليا أطل على المشاهدين من خلال برنامج يوروماكس على قناة DW الألمانية من العاصمة برلين حيث أقيم حالياً.

- أذاً مشوارك في تقديم البرامج كان حافلاً! أخبرينا أكثر عنها وعن برنامجِك الحالي الذي تقدمينه؟
كما ذكرت كان مشواراً حافلاً بالتحارب والخبرات تنوعت ما بين برامج الأطفال والبرامج الترفيهية والاجتماعية وأيضا البرامج التي تعنى بالموضة والأزياء في فضائيات مختلفة، إلا أن برنامج يوروماكس علي قناة دي دبليو أعتبره تتويجاً لمسيرتي التي بدأتها في سن مبكرة. برنامج يوروماكس هو أشبه بالنافذة المطلة على أوروبا فهو يعنى بكل ما يتعلق بالحياة والمجتمع في ألمانيا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام، وقد نجحت قناة DW في أن تكون أول قناة تنتج مجلة تلفزيونية متميزة شكلاً ومضموناً تقدم على مدى 365 يوم تقارير عن أوروبا من قلب أوروبا. وبهذا تنقل للمشاهدين في كل أنحاء العالم صورة عن ألمانيا الحديثة وعن الشعب الألماني كجزء من الشعوب الأوروبية.

- كونك مذيعة بالتأكيد تتعرض بشرتِك للكثير من العوامل التي قد تؤدي إلى الضرر بها مثل المكياج والاضاءة في الاستديو، فكيف تقومين بالمحافظة عليها حتى تبدو صافيه وصحبة على الكاميرا؟
لكل شي في هذه الحياة ضريبة، عملي الذي أحبه يتطلب مني الكثير خارجياً فيما يتعلق بمظهري وداخلياً فيما يتعلق بتثقيف نفسي من خلال القراءة والمطالعة. أنا على العموم من النساء اللواتي يحرصن على الاهتمام بمظهرهن وكل التفاصيل المتعلقة بذلك فأنا حريصة على الإكثار من شرب الماء وتناول الأطعمة الصحية بالإضافة إلى أنني أحافظ قدر المستطاع على عدد ساعات النوم. وقد يستغرب البعض أنني بعيداً عن التصوير لا أضع مساحيق التجميل فقد أنعم الله علي ببشرة صافيه وصحية.

- هل اختلف روتينك الجمالي بعد أن انتقلت للعيش في ألمانيا نظراً لاختلاف المناخ بينها وبين دبي؟
بطبيعة الحال اختلاف الروتين لم يقتصر على هذا الجانب، فالحياة والعيش في المجتمع الأوروبي هي أكثر بساطة كما وأنني ما زلت اكتشف برلين هذه العاصمة المليئة بكل ما هو مثير وجذاب. أربكني بداية هذا التباين في درجة الحرارة ما بين برلين ودبي إلا أنني سرعان ما اعتدت عليه. وأينما كنت في دبي أو برلين أو لندن حيث أزور والدي باستمرار فأنا أحاول المحافظة على روتيني الجمالي باستخدام ما يتناسب مع الطقس.

- عند خروجِك من المنزل المنتج الجمالي الوحيد الذي لا تستغنين أبداً عن اصطحابه معك هو؟ ولماذا؟
ليس لدي منتج محدد إلا أنني وبسبب عملي الذي يتطلب قضاء ساعات عمل طويلة قد أحتاج إلى الكثير من التفاصيل والمنتجات المتعلقة بالعناية بالبشرة والشعر وغيره.

-ما هي أهم نصيحة تتبعينها وتقدمينها لكل امرأة لكي تحافظ على جمالها؟
أهم نصيحة أقدمها لكل إمرأة أن لا تبالغ بالاهتمام بالجانب الجمالي فقط علي حساب جوانب أخرى، عليها أن تحافظ على صقل شخصيتها وزيادة ثقتها بنفسها .


-ما هي أهدافك المستقبلية؟ وهل ترين نفسكِ في مجال آخر غير تقديم البرامج؟
بداية لا أرى نفسي في أي مجال آخر غير المجال الإعلامي والذي أعتقد أنه ما زال لدي الكثير حتى أقدمه فيه. أتمنى مستقبلاً ومن خلال حبي لهذا المجال أن أساعد على إيصال رسائل إنسانية من خلال برامج تعنى بهذا الجانب، إذ أن الشهرة والأضواء لا يجب أن تنسينا الشعوب التي تعاني من المجاعة والحروب والقهر والظلم. ربما نستطيع من خلال الكلمة والصورة إيصال صوتهم ومعاناتهم ليس هذا فحسب بل ومساعدتهم أيضاً.

-كلمة أخيرة منكِ لقارئات "أنا زهرة"؟
كل فتاة وكل امرأة لديها هدف مقتنعة به يجب أن تسعى جاهدة لتحقيقه مهما كانت التحديات والعقبات. طريق النجاح في أي مجال ليس مفروشاً بالورود بل هو بحاجة الى المثابرة والاجتهاد والطموح.

للمزيد:
من حفل الموركس دور..هند صبري: فخورة بأسناني
خبير مكياج MUD دايفد لانغفورد: تقنية الـ Airbrush تعطي نتائج أفضل دائماً وهذه هي أسرار جمال نجمات هوليوود!