تجاعيد نمش وكلف هل الحل في جهاز البلازما؟

فرح صبري-أنا زهرة- الرياض  |   21 يناير 2011

تجديد البشرة بالبلازما واحد من التقنيات الحديثة التي يحرص موقع "أنا زهرة" على إطلاعك عليها أولاً بأول، وهي تقنية تستخدم بدلاً من الليزريات. ولفهم كيفية عملها فلا بد من فهم طبقات الجلد الثلاث، فالجلد يتكون من الطبقة العليا أي البشرة، والأدمة وهي الطبقة الوسطى، والطبقة السفلية العميقة حيث تقيم الدهون.
والطبقة الوسطى هي التي تهمنا هنا، فهي التي تضم ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن عمر الجلد ومظاهر التجاعيد. كما أنها تحتوي أيضاً مادة الميلانين التي تتحكم بلون البشرة.


عندما تقررين إجراء هذه المعالجة، فلا بد أن تعرفي ماذا سيحدث تماماً. يقوم الطبيب بتسليط البلازما، وهي عبارة عن نبضات من الإلكترونات المنتزعة من الذرة، على الطبقة العلوية والوسطى للبشرة، وبذلك يمكن إزالة الخلايا الميتة وفي الوقت نفسه تحسين نوعية الكولاجين.


تشير طبيبة الجلد الدكتورة غادة سعيد أن البشرة تتعرض للكثير من الضغط، من عوامل خارجية كالتلوث والشمس، أو داخلية كالتعب والحالة الصحية والنفسية والتغذية، بالإضافة طبعاً إلى الشيخوخة. ومن المفترض أن جهاز البلازما يساعد في تجديد البشرة وإعادة الألق إليها.


بعد أن يقيم الطبيب حالة بشرتك يقرر إن كنت تحتاجين أكثر من جلسة، وعادة تحتاج المرأة إلى جلستين على الأقل لتلمس نتيجة مرضية. وقبل الجلسة بساعة يوضع لها مخدر على الجلد لأن هناك القليل من الشعور بالألم.
ومن الأمور التي يعالجها جهاز البلازما، شحوب البشرة، الخطوط الرفيعة حول الفم والعينين، التجاعيد، كما أنه يفتح التصبغات من كلف ونمش ولا يزيلها تماماً.


ومن الآثار الجانبية لهذا النوع من العلاج، التورم في البشرة لمدة 5 أيام مع الاحمرار في الجلد، الذي يتقشر بشكل كبير، وقد يتحول إلى اللون البني ويزيد الاسمرار في فترة تستغرق العشرة أيام بعد أول جلسة. ولكن هذه الأعراض هي المعتادة في كافة معالجات البشرة من تقشير أو ليزر، وعادة ما تكون النتائج مبشرة بعد هذه الأيام العشرة التي يتخللها وضع الكثير من كريمات الترطيب وواقي الشمس.


ولكن هل هو علاج مجدٍ حقاً؟ هو مجدٍ إذا تمّ على يد خبير، وتحتاجين كما قلنا إلى جلستين على الأقل وإلى الصبر أيضاً، وإلى عناية بعد تلقي هذا العلاج لكي تستمر النتائج الجيدة في الظهور على بشرتك.