حصة الغرير: أشعر بالرضا حين أرى رضا الموظفين عني

زهرة الخليج

  |   1 أغسطس 2016
تقدم حصة الغرير، رئيسة الموارد البشرية في شركة «تنفيذ» التابعة لمجموعة «بنك الإمارات دبي الوطني»، نموذجاً للمرأة الإماراتية القيادية القادرة على الإدارة بمهارة وأسلوب غير تقليدي، وذلك في مناخ عمل يغلب عليه الشعور بالسعادة، على الرغم من كثرة عدد الموظفين المسؤولة عنهم (2500 موظف)، مع تنوع جنسياتهم (47 جنسية)، وهذا هو سر سعادتها عندما تتحدث عن عملها. هي اليوم رئيسة الموارد البشرية في شركة «تنفيذ»، التابعة لمجموعة «بنك الإمارات دبي الوطني». الشركة التي تفخر حصة الغرير بأنها من مؤسسيها. وهو الأمر الذي تطلب منها الانطلاق في رحلة من الإمارات إلى الفليبين والهند والولايات المتحدة، من أجل دراسة أساليب عمل الشركات ذات طبيعة العمل المشابهة. اليوم، تقولها الغرير بفرح: «حينما أتذكر شعوري بالحنين لوطني وأسرتي وأهلي وصديقاتي أثناء سفري، أشعر بالسعادة لأنني نجحت في تحقيق ما كنت أصبو إليه». وفي هذا الحوار تتحدث حصة الغرير عن جانب من إنجازاتها في مجال إدارة الموارد البشرية، وتوضح مفهومها عن ماهية سعادة الموظف في عمله، ودور المدير في تحقيق هذه السعادة، وغير ذلك من المحاور المهمة.   الباب المفتوح • عندما دخلنا مكتبك شاهدت عدداً كبيراً من الموظفين من جنسيات مختلفة، كيف تتعاملين مع كل هذه الجنسيات التي تنتمي إلى ثقافات مختلفة؟ - لدينا في شركة «تنفيذ» 47 جنسية، أقولها بكل فخر. لقد عشت فترة في الفليبين والهند وكنت حريصة على التعرف إلى شعوب هذه البلدان عن قرب، وأعترف بأن الفترة التي قضيتها في تلك البلدان ساعدتني كثيراً وأفادني في التعامل مختلف الجنسيات بطريقة جيدة. • ما سر تلك العلاقة الرائعة التي تربطك بالموظفين؟ - بابي دائماً مفتوح لا أغلقه أبداً إلا إذا كان لدي اجتماع، أحرص أن أكون قريبة من جميع الموظفين، أتعرف إلى ظروفهم، وأقدم لهم المساعدة التي يحتاجون إليها. وأشعر بسعادة لا توصف عندما أرى الرضا والتقدير من جانبهم لما أقوم به من عمل. • من الواضح أنك حققت نجاحات كبيرة بدليل وجودك في هذا الموقع، فمن له الفضل في وصولك إلى ما أنت فيه اليوم؟ - أنا موجودة في هذا الموقع بفضل دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية، وتشجيع إدارة مجموعة «بنك الإمارات دبي الوطني». ففي بداية حياتي العملية، التحقت بـ«بنك المشرق»، حيث كان عبد العزيز الغرير هو الرئيس والمالك وكان يدخل المكتب بنفسه ويتحدث مع الموظفين بشكل مباشر، ما ترك الأثر الطيب في نفسي. وعندما انتقلت إلى «بنك الإمارات» كان الأثر الأكبر، حيث عملت مع سهيل بن طراف، وهو لا يزال مديري حتى اليوم. دعمني كثيراً، وأنا أعتبر أن النجاح الذي حققته الشركة اليوم يعود إلى قيادة سهيل بن طراف، وإيمانه الكبير بقدرة المرأة الإماراتية، حيث حرص على توفير كل الدعم وإيجاد الفرص المناسبة لتدريب وتعليم الكوادر الإماراتية الناشئة. • ختاماً، هل تعتقدين أن نجاح المرأة في عملها يعد من أسباب تأخرها في الزواج؟ - لا أظن ذلك. على الرغم من أن نجاح المرأة يمكن أن تهابه فئة معينة من شباب اليوم، لكني أعتقد أن الرابط بين عمل المرأة ونجاحها وعدم زواجها يعتمد على قدرة المرأة على خلق التوازن المناسب في كل من الحياة الزوجية والمسيرة المهنية.   بقية الحوار وذكريات حصة مع أم الإمارات تجدونها في عدد المجلة "زهرة الخليج" لهذا الإسبوع والذي تزين غلافة كل من النجمتان يسرا وشرين رضا .

مقالات مختارة

أحدث صيحات الحقائب من أسابيع الموضة العالمية