متى يكون الماء عدواً للبشرة؟

زهرة الخليج

  |   20 يونيو 2017
مع حلول الشهر الفضيل والصيام، قد يفرط البعض في غسل الوجه بالماء، كيلا يتوحش الجفاف ويقتات على أنسجة البشرة، لكن "زهرة الخليج" تسوق إلى أسماعكن نبأ أن الماء قد يكون العدو الجديد للبشرة، وتسارع إلى تقصي الحقائق واستكشاف الجيل الجديد من مستحضرات تنظيف البشرة التي لا تعتمد على الماء. قديماً كان غسل الوجه بسيطاً يتم بالماء والصابون، واليوم يطل علينا برأسه أسلوب جديد كوري المنشأ قوامه 10 خطوات لتنظيف البشرة. وقد أظهرت دراسات حديثة أن الكلور والأملاح الموجودة في الماء تزيد الالتهاب الجلدي والإكزيما سوءاً، ومن هنا يؤكد الخبراء في مجال كيمياء الماء أنه قد يضر بالبشرة. ومع التقدم التقني أصبحنا أكثر وعياً بمشكلات البشرة، والتأثيرات الضارة التي تنجم عن استعمال الماء العسر الذي ترتفع فيه نسبة الأملاح المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم. ويشير الأطباء إلى أن البشرة الشابة تقوى على تحمل المواد المنظفة القوية. وتحتوي المياه أحياناً على بعض المعادن مثل الحديد والزنك والنحاس والنيكل وجميعها مقبولة بنسب صغيرة، لكنها قد تترك رواسب على البشرة تعمل على تغيير الرقم الهيدروجيني المعروف بالرمز pH والمقصود به درجة حموضة البشرة واضطراب الحاجز الخارجي للبشرة ما يؤدي إلى استثارتها أو تقرحها. ماذا يسلبنا الماء؟ الماء لا يلقي بالمعادن على البشرة فحسب، وإنما الأهم من ذلك أنه يسلبها زيوتها الطبيعية، فبينما الماء يتبخر، تذهب معه الزيوت الحيوية تاركة البشرة فريسة التلوث والشوارد الحرة والتلف الذي تلحقه بها الأشعة فوق البنفسجية. الحل في الماء النقي احرصي على غسل وجهك بالمياه المعبأة لأنها نقية، وإذا كان بمقدورك الإقبال على مياه العيون والمياه الجليدية أو الحرارية، فلا شك سوف تستفيد بشرتك كثيراً. هذه المياه منبعها أعماق الأرض ولذا نجدها تخلو من البكتيريا والملوثات وفي المقابل غنية بالأملاح والأيودين وثاني أكسيد الكربون وجميعها تمتاز بخواص شافية للبشرة. المياه الحرارية مفعمة بمضادات الأكسدة بما في ذلك البوتاسيوم والسيلينيوم والسيليكا والمنغنيز وتترك غلافاً منعماً للبشرة يلطف من أي استثارة. اقبلي على المياه الحرارية التي تبتكرها علامات رائدة مثل Avène وVichy وLa Roche - Posay، ففي مختبراتها يتم تحضير المياه الحرارية المشهود لها بالجودة وتنعدم معها الحاجة إلى إضافة مواد منقية للماء. بدون ماء ولتفادي هذه الأضرار، برزت أنواع جديدة من المستحضرات بديلة للماء، كصابون الجمال المحتوي على اللبيدات Lipids وهي دهون تسيل عند درجة حرارة البشرة، والغليسرين في الزيوت الذي يتحول إلى لوشن حليبي، وماء Micellar وهو عبارة عن جزيئات دقيقة من الزيوت معلقة في مياه مقطرة تمتص الأوساخ لا الزيوت الطبيعية للبشرة. البودرة المنظفة أحدث صيحة وفي أساليب تنظيف البشرة بدون ماء، نجد خمس فئات أساسية هي المستحضرات التي تأتي على هيئة بودرة أو ماء أو رذاذ أو مرهم Balm أخف من الكريم أو زبد. والبودرة خيار رائع، وتتاح منها بعض الأنواع التي تنشط بقطرة من الزيت أو ماء الزهر لتتحول إلى عجينة كريمية. اعتمدي على قطعة قماش من الموسلين لإزالتها، أو ربما القليل من ماء الزهر أو قابض مسام طبيعي. ويزكي الخبراء Dermalogica Daily Superfoliant Exfoliant وهو مقشر غني بخلاصة الطحالب البحرية والأحماض والانزيمات والفحم المطحون تزيل كافة الرواسب المتراكمة على سطح البشرة، وكذلك Dior Hydra Life Time to Glow Ultra Fine Exfoliating Powder وهي بودرة ناعمة تحتوي على مستخلصات السكر وحبوب اللوتس لتعزيز نضارة الوجه وتنعيم سطح البشرة.

مقالات مختارة

الصنادل المربعة Square-Toe.. موضة صيف 2020