رفيعة الهاجسي: سحبتُ أغنية "بوسة" من اليوتيوب

#مجتمعك

منذ أسبوع ومواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات تتحدث عن "البوسة" التي ستمنحها المذيعة الإماراتية رفيعة الهاجسي لكلّ أبناء الإمارات. لكن ما هي تفاصيل هذه القصة التي أقامت الدنيا ولم تقعدها؟ في كل عيد وطني يمرّ على دولتنا الحبيبة، يتهافت الكلّ للتعبير عن مدى حبّه للوطن. المذيعة الإماراتية رفيعة الهاجسي لا تشذّ عن هذه القاعدة. منذ أيام، وهي حديث "السوشيال ميديا"، إذ قدّمت أغنية يُفترض أنّها وطنية تحت اسم "اماراتية وأفتخر". إلا أنّ كلمات الأغنية التي شاركت رفيعة في كتابتها، أثارت استهجان الإماراتيين وسخطهم عبر مواقع التواصل، فهاجموها بقوة، معتبرين بأنّ لفظ "بوسة" خادش للحياء، ولا يُفترض أن يخرج من فتاة إماراتية. ورأوا أنّ كلمات هذه الأغنية تهين صورة الإماراتية المعروفة بحشمتها ورزانتها وثقافتها، بالإضافة إلى أنّ رفيعة لا تملك صوتاً جميلاً من الأساس. كان الجدل كبيراً والهجوم قاسياً على رفيعة وعلى الإعلام المحلي الذي يبرز إعلاميـات غير مستحقات لحمل شرف الإعلام كما قالوا، اتصلت "أنا زهرة" برفيعة من أجل استيضاح الأمر وتفسير الكليب. تقول رفيعة: "أطلقت الأغنية باسم "اماراتية وأفتخر" لا "بوسة" كما تم تداولها عبر مواقع التواصل. إنّها عمل شخصي جاء تعبيراً عن حبّي وولائي وانتمائي لهذا الوطن. قسمت الأغنية إلى قسمين: الجزء الأول الذي تجاهله كثيرون هو قصيدة للإمارات، والجزء الأخير كان موجّهاً للأطفال. لذلك كانت الأغنية بكلمات بسيطة يسهل على الطفل فهمها". وتضيف رفيعة: "أحزنني أنّ الناس تجاهلوا القسم الأول والرئيس من الأغنية واهتموا بالجزء الثاني وهاجموني عليه". أما عن كلمات الأغنية، فتقول رفيعة: "هي عبارة عن خواطر من كلماتي بما أني أحب الشعر وإلقاءه منذ صغري. عبّرت بهذه القصيدة عن حبي وانتمائي لهذا الوطن". وتشير رفيعة إلى أنّ "هذه الأغنية كانت في مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني. طُرحت عبر اليوتيوب في يوم العيد الوطني الإماراتي أي في 2 ديسمبر، وليس في يوم الشهيد. كما تم تداولها بين المشتركين في مواقع التواصل الإجتماعي. وخلال اقل من 24 ساعة، وصلت نسبة المشاهدة إلى 12 ألفاً. إلا أنّ الجدل واللغط اللذين أصابا الفيديو، وتضارب وجهات النظر على مواقع التواصل الإجتماعي أمور جعلتني أسحب الأغنية، لأنني بطبيعتي لا أحب إثارة الجدل، وخصوصاً في شيء يمسّ وطني الامارات". من خلال حديثنا مع رفيعة، كان واضحاً أنّها حزينة لأنّ عملها لم يلاقِ النجاح الذي تطلعت إليه لأنّ الناس أساؤوا فهم نواياها، لكن من يدري ربما تعود مرة أخرى بعمل ناجح، لأنّنا نعلم بأن رفيعة تعشق النجاح وتصر عليه. وبالمناسبة، سألنا رفيعة عن صوتها، فقالت: "غنائي هو مجرد أداء، لكن كل صوت مهما كان سيئاً، يصبح جميلاً عند خضوعه لتدريبات مكثفة". إذاً، هل هذا يعني بأنها ستترك الإعلام وتقتحم عالم الغناء؟ من يدري، دعونا ننتظر ما ستحمله لنا الأيام. لكن الآن نرفق لكم الجزء الأول من الكليب الذي لم يعره أحد أي انتباه.  

شاهد أيضاً

image
حملوا تطبيق زهرة الخليج