هل يختلف نمط العمل التقليدي مستقبلاً؟

رحاب الشيخ / 2020-07-16T11:29:00Z / Published in تحقيقات مجتمعك
هل يختلف نمط العمل التقليدي مستقبلاً؟

توقع تقرير تلاشي أيام العمل التي تفرض نمط الساعات الاعتيادية من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، حسب تقرير مؤشر توجهات العمل الصادر عن شركة مايكروسوفت العالمية، وأرجع السبب في ذلك لمرونة ساعات العمل، خلال عمل الأشخاص من منازلهم، ما يؤكد نجاح العمل عن بُعد. كما تكشف الرؤى المستمدة من Microsoft Team

توقع تقرير تلاشي أيام العمل التي تفرض نمط الساعات الاعتيادية من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، حسب تقرير مؤشر توجهات العمل الصادر عن شركة مايكروسوفت العالمية، وأرجع السبب في ذلك لمرونة ساعات العمل، خلال عمل الأشخاص من منازلهم، ما يؤكد نجاح العمل عن بُعد. كما تكشف الرؤى المستمدة من Microsoft Teams أن الأشخاص يعملون على نحوٍ متواتر في ساعات الصباح والمساء، إلى جانب عطلات نهاية الأسبوع.

كما ارتفعت معدلات الدردشة والمحادثات عبر خدمة Teams Chats خارج ساعات العمل النموذجية بنسبة تتراوح بين 15% إلى 23%، فيما تزايدت هذه المعدلات لتقفز إلى قرابة نسبة 200% في عطلات نهاية الأسبوع.

اختفاء المكاتب

سلط التقرير الضوء على تساؤلات الكثيرون عما إذا كانت المكاتب الفعلية تختفي في مستقبل العمل أم لا؟، في اتصال معظم القوى العاملة عن بُعد على مدار الأشهر الأربعة الماضية، حيث تشير الاستطلاعات البحثية إلى أن العمل سيكون على الأرجح مزيجاً من الصنفين ليشمل التعاون المباشر والعمل عن بُعد في آن واحد.

هل يختف نمط العمل التقليدي مستقبلاً؟

أكثر مرونة

توقع 82% من المديرين المشاركين في الاستبيان أن تتوافر لديهم سياسات العمل من المنزل أكثر مرونة بعد زوال فترة الجائحة. ومن منظور أوسع وأشمل، أفاد 71% من الموظفين والمديرين عن رغبتهم في مواصلة العمل من المنزل بدوام جزئي على الأقل.

الغرفة الافتراضية

في السياق نفسه، يتضح جلياً من خلال مؤشر توجهات العمل، بأن مفهوم العمل من المنزل يثير المزيد من التعاطف بين الزملاء، إذ صرح ما نسبته 62% من المشاركين أنهم يشعرون بتعاطف أكبر مع زملائهم بعد أن أصبح لديهم رؤية أفضل للحياة في المنزل. وفي بعض الحالات، يؤدي التوجه نحو المزيد من العمل عن بُعد أيضا إلى جعل مباشرة تنفيذ الأعمال أكثر شمولاً، في حين يشعر أكثر مِن نصف مَن شملهم الاستبيان (أي نسبة 52%) بأنهم أكثر قيمة أو مدرجين بصفتهم مساهمين عن بُعد في الاجتماعات، لأن الجميع يقف على قدم المساواة في نفس الغرفة الافتراضية.

فترات راحة

يذكر أن هذه البحوث خلصتْ إلى أهمية أخذ فترات راحة منتظمة بين الاجتماعات، أو عقد اجتماعات طويلة يتخللها استراحات قصيرة زمنياً قدر الإمكان، إذ أنه وبحسب نتائج بعض الدراسات، تكون علامات الموجات الدماغية المسؤولة عن الشعور بالإرهاق والضغط، أعلى كثيراً في الاجتماعات المسموعة والمرئية مقارنةً بتلك الأعمال التي تكون على النقيض من ذلك، مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني. علاوة على ذلك أظهرت ذات الدراسة أن المستويات المرتفعة للإرهاق المستمر، تبدأ بسبب زيادة التركيز بعد انقضاء فترة من 30 إلى 40 دقيقة من أوقات الاجتماعات.

Tagged under: