لاميتا فرنجية: لا أمانع الإغراء، وانتظروني في "سامية جمال"

زهرة الخليج  |   26 أبريل 2011

إنها الواثقة من نفسها دوماً. لاميتا فرنجية، فرضت نفسها كعارضة أزياء متميزة ثم شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان، فلفتت الأنظار رغم أنّ التصويت لم يكن في صالحها بعدما حصلت على لقب الوصيفة الأولى. بعدها، انخرطت قليلاً في العمل الصحافي ثم التلفزيوني لتنتقل بعده إلى عالم التمثيل. شاركت الفنان رامز جلال في فيلم "حد سامع حاجة"، ثم لعبت دور البطولة مع محمد رجب في فيلم "محترم إلا ربع"، وأخيراً مثلت في فيلم "356 يوم سعادة" مع الفنان أحمد عز.
"أنا زهرة" التقت لاميتا فرنجية، فكان هذا الحوار:


بعد مشاركتك في فيلم "365 يوم سعادة"، ما هو جديدك الفني؟
أستعدّ لتصوير فيلم جديد في مصر، لكني لن أتحدث عن تفاصيله حتى ينتهي العمل فيه. قد تعتقدين بأنّني أخاف من الحسد، لكني كنت سأؤدي بطولة مسلسل مصري كان سيعرض في رمضان وإذا به يتوقف! وأيضاً، عرضوا عليّ المشاركة في "سيتكوم"، لكني لم أبد موافقتي بعد. بصراحة، أفكر جيداً قبل تقديم عمل كوميدي لأنّ الناس لم يعتادوني في هذا القالب رغم حماستي لتغيير جلدي الفني.


ألا تعتبرين نفسك محظوظة بالعمل في مصر في الوقت الذي تتمنى فيه نجمات لبنانيات صاحبات تاريخ تمثيلي مهم أن تتاح لهن الفرصة؟
لا أنفي بأنني محظوظة بأن يتاح لي العمل في مصر، وتقديم بطولات سينمائية إلى جانب نجوم كبار. إلا أنّ الأهم أن يستطيع الممثل الاستمرار في العمل والمحافظة على ما حققه من نجاح وجماهيرية من خلال حسن اختيار الأعمال.


لكن في فيلمك المصري الأول "محترم إلا ربع"، تعرضت لإنتقاد على أساس عدم إتقانك اللهجة المصرية!
طبيعة الدور كانت تتطلب فتاة من أصل لبناني، قضت أغلب حياتها في لبنان قبل أن تأتي إلى مصر. وبالتالي كان منطقياً ألا تتحدث الشخصية اللهجة المصرية بشكل احترافي بسبب عدم وجودها في مصر فترة طويلة. وأعتقد أنّ المخرج حاول توظيف الشخصية الدرامية بشكل جيد خلال الأحداث، وأن تظهر كفتاة جميلة من دون ابتذال في تصرفاتها. كما أنّ كل القائمين على العمل رأوا أنّني الأصلح لتقديم الدور، والا لماذا يتحمّل المنتج تكاليف سفري وأجري، وخصوصاً أنّ كثيرات يصلحن لتقديم هذه النوعية وبأقل كلفة.


في فيلم "محترم إلا ربع"، لعبت دور ابنة الفنانة مادلين طبر. كيف كانت التجربة؟
قدمت دور "لمى" الفتاة الميسورة التي تعاني بسبب طلاق والديها، ثم تغضب من والدتها بعدما تزوجت رجلاً يصغرها سناً. ومن هنا، أوجّه تحية للفنانة مادلين طبر، لأنّني أعتبرها والدتي في مصر. ومن النادر أن تجد فنانة لبنانية هناك لا تغار، ولا تنافس، ولا تجرح زميلاتها في الكواليس. لقد شجعتني كثيراً، وقالت إنّ أدائي أفضل من أدائها في البدايات.


بدأ عرض فيلمك "365 يوم سعادة" مع الثورة. كيف انعكس هذا الأمر على إيراداته، خصوصاً أنّ كل العاملين فيه كانوا يعوّلون على نجاحه الجماهيري؟
بداية، سعدت بمشاركتي في هذا الفيلم، لأنّ منتج العمل محمد ياسين يعد من أهم المنتجين في العالم العربي. كما أنّه التجربة السينمائية الأولى للمخرج سعيد الماروق في مصر. لذلك، كنت سعيدة بعملي في فيلم من إخراجه. ولم تكن تلك المرة الأولى التي أقف فيها أمام الممثل أحمد عز. إذ سبق أن مثلنا معاً في إعلان تلفزيوني في لبنان. أما دنيا سمير غانم، فهي فتاة قريبة إلى القلب. وبالحديث عن الإيرادات، لقد حقق الفيلم رواجاً في الصحافة قبل أن يتم إطلاقه. صحيح أننا تأثرنا كثيراً باندلاع الثورة، لكن الفيلم يعوّض الآن هذا الفارق بعدما استقطب نسبة واسعة من الجمهور.


ماذا عن السينما اللبنانية، ألا تفكرين في مشروع ما؟
وافقت على مشاركة الفنان عمار شلق بطولة فيلم "العائد" للمخرج يوسف شرف الدين. وما زلنا في انتظار تحديد تاريخ انطلاق التصوير.


أين أنت من الدراما السورية؟
أتمنى المشاركة فيها لكن ضمن القالب الذي يناسبني. وما حدث أنّ المخرج سيف الدين سبيعي عرض عليّ دوراً معيناً، لكني لم أوافق عليه بسبب صغر مساحته قياساً إلى الأعمال التي قدمتها.

لماذا تتهمين دوماً بتقديم أدوار الإغراء؟
لا أعرف! وأنا لم أقدم حتى الآن أي إغراء، بل العكس! لقد دخلت التمثيل من بوابة الأعمال البدوية حيث لم يكن للإغراء أي مكان! وقدمت في مصر أربعة أعمال خالية من مشاهد الإغراء مع أنني لست ضدها. وإذا تطلب مني الدور مشاهد مماثلة، سأقدمها شرط أن يكون العمل مهمّاً ومع مخرج ومنتج محترفين.


كيف تعرفين الإغراء التمثيلي؟
أن تكون الشخصية مثيرة من حيث الشكل والمضمون.


أين أصبح مشروع تقديمك سيرة حياة الفنانة سامية جمال؟
يجري التحضير للعمل. وأنا من محبّيها. فهي نجمة عربية كبيرة ولها تاريخها. وأعتقد بأنني أتمتع بالليونة التي تؤهلني لأداء الدور بطريقة صحيحة.