"ستار أكاديمي 8": مشاكل "كمان وكمان"

رحاب ضاهر - بيروت  |   26 أبريل 2011

لا يمرّ يوم على "ستار أكاديمي8" من دون أزمات ومشاكل وخلافات. بعد مشكلة المغربية كريمة مع السورية فرح وتوعّد الجمهور المغربي بالرد على سارة، ظهرت مشكلة جديدة تتعلق بالعلم المغربي. إذ طلب الكونترول من كريمة نزعه من فوق سريرها لتشتعل المنتديات بالهجوم على مديرة الأكاديمية رولا سعد، واتهامها بكره دول المغرب العربي، وتشكيل تحالف لبناني ـ خليجي داخل الأكاديمية، وخصوصاً مع عدم وجود أي مشترك جزائري هذا الموسم. ومن أجل تدارك أزمة قد تنشب بسبب العلم، سُرِّبت أخبار من داخل الأكاديمية بأنّ برايم الأسبوع المقبل ستتخلله لوحة غنائية تحية للمغرب في محاولة لامتصاص نقمة الجمهور المغربي الذي قرر مقاطعة البرنامج. فيما قيل إنّ طلب نزع علم المغرب كان لأنّه يحجب الكاميرا الموجودة أسفله.


أيضاً، لم تتوقف حملات التشكيك في نتائج التصويت وعدم مصداقيته. وهناك فضحية جديدة تواجه البرنامج لناحية اتهامه باستغلال المشاهدين فيما يذهب التصويت أدراج الريح. ففي الوقت الذي يستمرّ فيه التصويت، يكون البرنامج قد انتهى عرضه وأصبح التصويت في حكم المنتهي، وكل الرسائل القصيرة تصبح بلا جدوى، إلا في زيادة الربح المادي للبرنامج بطريقة استغلالية تعتمد على استغفال الجمهور. ذلك أنّ عرض البرايم يبدأ مساء الجمعة على المحطة الأرضية، أي قبل ساعة من بدء بثه على المحطة الفضائية. وينتهي أرضياً في حين يتواصل عرضه مسجلاً على الفضائية. ويسبق إعلان النتيجة، إعلان آخر من مقدمة البرنامج هيلدا خليفة تعلم فيه المشاهدين بأنّ التصويت توقف في هذه اللحظات، في حين أنّ مُشاهد القناة الفضائية يكون لا يزال يتابع مجريات السهرة ويواصل التصويت. وهو الأمر الذي اعتبره الجمهور استغباءً له من قبل الأكاديمية من أجل الكسب المادي. فكل رسالة يبعثها المشاهد لدعم مشتركه المفضل في الساعة الأخيرة من البرايم، ما هي إلا استغباء لهذا المشاهد الذي لا يعرف أصلاً أنّ المشترك بات خارج الأكاديمية أو أن مشاهدين سواه سارعوا إلى إنقاذه من خلال التصويت له في الوقت غير الضائع. وهو الأمر الذي يضع إدارة الأكاديمية في مأزق، وعليها إما أن تعلن أنّ البرايم ليس مباشراً على الفضائية، أو أن تعلن انتهاء التصويت في نفس توقيت البث الأرضي للبرايم. وسط هذا، لا يبدو أنّ خلافات "ستار أكاديمي 8" وفضائحه ستتوقف هنا، فالبرنامج ما زال في أوّله وكما يقال "ياما في الجراب يا حاوي".