درة: خطيبي "وشّه حلو عليّ"

زهرة الخليج  |   18 أبريل 2011

استطاعت حجز مكانها على الساحة الفنية. تسير بخطى ثابتة وواثقة. إنّها الممثلة التونسية درة التي استطاعت فرض نفسها على الدراما التلفزيونية والساحة السينمائية. لذلك، التقتها "أنا زهرة" لتتعرف منها إلى سرّ نشاطها الفني الذي تعيشه حالياً. كما تتحدث عن الثورتين المصرية والتونسية باعتبارها شاهدة عليهما، بل عاشت أجواءهما.


بدايةً، نهنئك بالخطوبة التي تمت مؤخراً؟
أشكر "أنا زهرة" على اهتمامها بي وبنشر أخباري. كانت أول من نشر خبر خطبتي وأتمنى لها المزيد من التوفيق والانفرادات.


وما هي تفاصيل الخطبة؟
خطيبي رجل أعمال تونسي والخطبة تمت في تونس، واقتصر الحضور على الأسرتين والأصدقاء.


ما سر حالة النشاط الفني التي تعيشينها في الفترة الحالية؟

كل ما في الأمر أنّني تعاقدت على أعمال كثيرة قبل الثورة، كما تعاقدت على أخرى بعدها آخرها مسلسل "الريان" ومتفائلة بنجاحه سيما أنّ التعاقد عليه تم بعد الخطوبة مباشرة.


وماذا عن دورك في مسلسل "لحظات حرجة"؟
أجسّد في الجزء الثاني من المسلسل شخصية دكتورة نجوى، وهي طبيبة لطيفة، وقريبة من زملائها، تهتم أيضاً بالجانب العاطفي للمرضى. هي طبيبة مثالية. ويعتبر الجزء الثاني مجرد تقديم لشخصية دكتورة نجوى، بينما سنتعرف عليها أكثر في الجزء الثالث.


وما الذي جذبك إلى المسلسل؟
التكنيك والإخراج المختلف الذي هو طريقة جديدة في الدراما العربية. كما أنّ المسلسل يحتوي على تجارب مختلفة لمخرجين سينمائيين عديدين، وهو ليس نسخة عن مسلسلات أجنبية، بل تطوّر للدراما العربية. فالطبيعي أنّ التطور يحدث في الغرب أولاً، ثم نتأثر به نحن في الشرق.


تظهرين في المسلسل طوال الوقت في زي الأطباء، ألا يضايقك ذلك، سيما أنّك تهتمين بالملابس في أعمالك؟
شخصية دكتورة نجوى تعتمد هنا على الأداء، وليس المظهر الخارجي، وخصوصاً أنّ معظم أحداث المسلسل تدور داخل المستشفى. لذلك، فالاهتمام هنا ينصب على الأداء وليس الملابس أو الأزياء.


وماذا عن دورك في "الريان"؟
أجسد دور سميحة الزوجة الأولى للريان وهي زوجة طيبة، تتحمل معه الكثير منذ بدايته وحتى أصبح من أكبر رجال الأعمال.


وما الذي حمسك للمشاركة في العمل؟
أرى أنّ المسلسل تتوافر فيه كل عناصر النجاح بداية من المخرجة شيرين عادل التي رشحتني للمسلسل بعدما تعاونا العام الماضي في مسلسل "العار" وصولاً إلى الفنان خالد صالح الذي يلعب بطولة العمل. وهو فنان حقيقي. كما أنّ قصة ريان مشوقة وجذابة للجمهور. إنها تجربة جديدة بكافة المقاييس، وقصة الريان عامل جذب للمشاهدين خصوصاً أنّ العمل يتطرّق إلى جوانب من الفساد.


هل نجاحك في تجسيد دور الزوجة المثالية في "العار" دفعك إلى تكرار التجربة؟
بالفعل، دور الزوجة حقق نجاحاً كبيراً إلى درجة أنّ بعض الجمهور كان يطلبني للزواج بعد عرض المسلسل. لكن دور سميحة في "الريان" سيكون مختلفاً. تفاصيل شخصية كل منهما مختلفة. وشخصية سميحة تتضمن العديد من المفاجآت التي يشاهدها الجمهور عند العرض.


هل يعني ذلك أنّ درة ستكون زوجة مثالية في المستقبل؟
تضحك قائلة: أكيد، ليس بالشكل الذي ظهر في "العار" حيث لعبت دور الزوجة المطيعة كلياً لزوجها والمغلوبة على أمرها. هذا عكس شخصيتي تماماً.


تشاركين في أكثر من عمل يعرض في رمضان، ألا يقلقك ذلك؟
مشاركتي في أكثر من عمل أمر طبيعي. فقد قدمت العام الماضي مسلسلين "العار" و"اختفاء سعيد مهران". وكل منهما كان مختلفاً عن الآخر. كذلك الأمر في رمضان المقبل. سوف أشارك في "الريان" و"آدم". العملان مختلفان تماماً، لكنني قررت بدءاً من العام المقبل أن لا أشارك إلا في مسلسل واحد.


هل تؤيدين فكرة خفض أجور الفنانين؟

طبعاً، فنحن نمر في مرحلة حرجة. على الرغم من أنّ أجري غير مبالغ فيه، لكنّني خفضته في الأعمال التي تعاقدت عليها بعد الثورة. أما الأعمال التي تعاقدت عليها قبل الثورة، فأجري بقي كما هو.


هل خطفتك الدراما التلفزيونية من السينما؟
الدراما مهمة بالنسبة إليّ في الفترة الحالية وخصوصاً بعد نجاح "العار". وقد جعلتني قريبة من الناس. كذلك، أرى أنّني متواجدة في السينما، لكنّني أقدّم العمل الذي أقتنع به. وأشارك حالياً في فيلمين هما "حفلة منتصف الليل" و"سامي أكسيد الكربون".


بعيداً عن الفن، ما رأيك بما يحدث في الوطن العربي؟
أرى أن المستقبل سيكون أفضل بغض النظر عما يحدث من تبعات للثورات. لكننا نمر في مرحلة انتقالية سواء في مصر أو تونس. وأعتبر نفسي شاهدة على الثورتين، وهذا أكثر ما أفتخر به وسأحكيه لأبنائي.