فنّانو سوريا يرثون أطفال حمص

فنّانو سوريا يرثون أطفال حمص

قبل حلول عيد الأضحى المبارك بيومين، فجعت الأوساط السورية باستشهاد 45 طفلاً إثر تفجير انتحاري في مدينة حمص، وتحديداً عند باب مدرسة "عكرمة المخزومي" في حدث دموي لم يعد غريباً عن يوميات السوريين.عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر الفنانون السوريون عن...

قبل حلول عيد الأضحى المبارك بيومين، فجعت الأوساط السورية باستشهاد 45 طفلاً إثر تفجير انتحاري في مدينة حمص، وتحديداً عند باب مدرسة "عكرمة المخزومي" في حدث دموي لم يعد غريباً عن يوميات السوريين. عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر الفنانون السوريون عن عميق حزنهم لهذه الحادثة المريعة التي خطفت أرواح أطفال أبرياء لا علاقة لهم بحرب الكبار. بداية، كتبت سلمى المصري: "الحقيقة كنت عم استنى لعايد على أهلي وزملائي وأصدقائي وقلهم أضحى مبارك وكل عام وأنتم بألف خير، لكن بعد المجزرة اللي صارت اليوم من التفجير الإرهابي المجرم اللي راح ضحيته أطفال بعمر الورود وأهلهم اللي كانوا ناطرينهم قدام المدرسة فقلت بأي حال عدت ياعيد؟ وفي عيني دمعة وفي صدري غصة وقلبي موجوع، حمص الحبيبة موجوعة على فراق حبايبها". أما شكران مرتجى، فأكدت أنّ "يوم الأربعاء سيبقى يذكرنا بحمص الكرامة، ولكن هذه المرة بدمعة لا ابتسامة". وقالت ميسون أبو أسعد التي درست في المدرسة عينها "الرحمة على أرواحكم البريئة الطاهرة. أطفال مدرستي التي أمضيت فيها المرحلة الابتدائية، وذاكرتي الطفولية لا تسعفني على استعارة مفردات عزاء الكبار". الأمر كذلك بالنسبة إلى علاء قاسم الذي قال "مدرسة عكرمة المخزومي، مدرستي في جزء من المرحلة الابتدائية، فيها تعلمت الكتابة والقراءة، فيها حفظت جدول الضرب، أول يوم في حياتي الدراسية بدأته فيها، وأول امتياز حصلت عليه مع الجلاء المدرسي كان فيها، أول لعبة طفولية مع أولاد لا أعرف الكثير منهم كانت فيها، مدرسة عكرمة المخزومي، وأول تحية للعلم كانت فيها". وقالت جيهان عبد العظيم "الله يرحمكم عصافير الجنة، بأي ذنب قتلوا، رح نصير بلد العشرة ملايين شهيد". وتساءلت هنوف خربطلي "شو ذنب هالأطفال؟ شو ذنب هالأمهات؟ شو ذنب هالآباء؟ شو ذنب هالوطن؟". أخيراً، نشرت تولاي هارون منشوراً قالت فيه "الرحمة لأطفال عكرمة كلهم، يا حسرتي عليهن ويصبر أهلهم، والله بكفي موت، حزني كبير وما في عيد إكراماً لشهدائنا". المزيد: نجوم سوريا يرثون خالد صالح