بشرى سارة لأهالي ذوي الإحتياجات الخاصة في دبي

زهرة الخليج  |   27 يناير 2016
لكلّ أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة القاطنات في دبي: صار ممكناً الحصول على خدمات تأهيلية في البيوت من خلال وحدات سند التأهيلية المتنقلة التابعة لهيئة تنمية المجتمع، والمجهزة بحسب أفضل المعايير العالمية لتقديم الجلسات التأهيلية للأطفال من ذوي الإعاقة في مناطق إقامتهم. وتوفر وحدات سند التأهيلية المتنقلة، خدمات التدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة من عمر الولادة حتى ست سنوات بهدف تطوير قدراتهم وتأهيلهم للاندماج في مدارس التعليم النظامية. وقد تم تجهيز الوحدات المتنقلة بشكل متكامل وباستخدام أحدث التقنيات الحديثة لتتمكن من تقديم خدمات التأهيل بما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات الأطفال. وخلال مشاركة هيئة تنمية المجتمع في "مهرجان الليسيلي" الذي قدمت فيه وحدات سند أولى خدماتها لأهالي المنطقة، نظِّمت حملة توعوية للكشف المبكر عن التأخر والإعاقات النمائية لدى الأطفال، كما تم إطلاع أهالي المنطقة على خدمات وحدات سند التأهيلية التي ستتوقف ضمن جداول زمنية محددة في منطقة الليسيلي لتقديم جلسات التأهيل الفردية للأطفال وإجراء المسوحات النمائية من قبل اختصاصين في مجال الإعاقة والتدخل المبكر وصعوبات النطق والعلاج الوظيفي والطبيعي للأطفال. كما قدم اختصاصيون في "مركز دبي لتطوير نمو الطفل" التابع لهيئة تنمية المجتمع الاستشارات للأهالي حول التطور النمائي لأطفالهم. الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، المديرة التنفيذية لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع، أشارت إلى أهمية التواجد في الفعاليات والأنشطة المجتمعية واستثمارها لتعزيز الوعي لدى الأسر والأفراد بخدمات هيئة تنمية المجتمع، لا سيما الخدمات الموجهة إلى الأطفال وأسرهم. وقالت: "نسعى إلى الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال في مناطقهم من خلال وحدات سند التأهيلية المتنقلة، وإجراء المسوحات النمائية وتقديم خدمات التأهيل والتدخل المبكر لتطوير إمكانات الأطفال ومهاراتهم الحركية واللغوية وتعزيز قدرتهم على التواصل الشفهي والكتابة والقراءة بما يتيح لهم الاندماج مع أقرانهم بشكل أفضل في المدرسة والمجتمع". وأضافت: "تسعى هيئة تنمية المجتمع إلى تغطية أكبر شريحة ممكنة من الأطفال من خلال وحدات سند التأهيلية التي ستتوقف في مناطق مختلفة من إمارة دبي تشمل البرشاء وأم سقيم والخوانيج والقصيص، إضافة إلى حتا والهباب والليسيلي، مما سيسهّل حصول الأطفال على الجلسات التأهيلية ويساعد في تقديم الخدمة لعدد أكبر منهم". وحظيت مشاركة هيئة تنمية المجتمع في "مهرجان الليسيلي السابع" باهتمام كبير من أهالي المنطقة، الذين أشادوا بالدور الريادي الذي تقوم به الهيئة وحرصها على تسهيل وصول خدماتها إلى جميع أفراد المجتمع.