بوادر أزمة بين فضل وفارس كرم

رحاب ضاهر - بيروت  |   21 يوليو 2010

يبدو أنّ الازمة التي تلوح أمام "روتانا"، ستقضي على ما تبقى من نجوم داخل الشركة، وعلى رأسهم فارس كرم، ونجوى كرم. إذ أنّهما الوحيدان اللذان لديهما مستحقّات على الشركة. في هذا الوقت، جاءت استقالة بيار الضاهر الغامضة من "روتانا" بعد إقالة يوسف مغربل مدير الإعلام الرقمي في الشركة. هذا الأمر أرخى بظلاله على الرجل الأقوى في الشركة سالم الهندي الذي يقضي إجازة الصيف في الولايات المتحدة. وقد تردّد أمس أنباء عن تقديمه استقالته من الشركة من دون صدور أي بيان أو توضيح حول صحّة الخبر. كذلك، حصل مهاب شرف المدير التنفنيذي في دبي، على إجازة مفتوحة على الرغم أنّ الموسم الصيفي هو موسم مزدحم بالأعمال، والحفلات والإصدارات.
نجوى كرم التي أصدرت أغنيتها "بالروح بالدم" منذ فترة على حسابها الخاص، تنتظر انقضاء رمضان على الأرجح، لتقرّر ما إذا كانت ستبقى مع "روتانا" أم تغادرها. فيما تتأرجح حالة فارس كرم، خصوصاً أنّ لديه مستحقّات ماليةً على الشركة تبلغ رقماً كبيراً حتى الساعة. وعلمت "أنا زهرة" أنّ الفنان اللبناني دفع حتى اليوم مبلغ 300 ألف دولار لإنتاج وتسويق ألبومه الجديد "الحمد الله"، فيما يشهد تاريخ الإصدار مزيداً من "المماطلة الروتانية". وهو الأمر الذي دفع فارس إلى إصدار بيان يوضح فيه أنّ علاقته بـ "روتانا" تقتصر فقط على العمل، كونه متّهماً دوماً بأنّه "الطفل المدلل" للشركة. وجاء البيان ربما لنفي هذا "الدلال"، وخصوصاً أنّ فارس ينتظر منذ ثلاث سنوات صدور ألبومه. وعلمت "أنا زهرة" أنّ اتصالاً حصل بين مدير "روتانا للصوتيات" سالم الهندي وفارس كرم أمس الثلاثاء طلب فيه من فارس أن يمهله وقتاً لتحديد تاريخ إصدار الألبوم الذي بدأت الإذاعات ببثّ أغنيةٍ منه هي "الحمد الله". وهي الأغنية التي يحمل الألبوم اسمها، كما انتشرت اللوحات الإعلانية الضخمة في الطرقات وجاءت على نفقة فارس كرم، وليس "روتانا". ولم يحدّد الهندي تاريخاً لصدور الألبوم الذي أصبح جاهزاً منذ وقت طويل، لكنّه وعد فارس خيراً في ما يتعلق بمستحقّاته المالية.


من جهة أخرى، أصدر مكتب فارس كرم الإعلامي بياناً ردّ فيه على إحدى المجلات الفنية التي ألمحت إلى أنّ فارس يأخذ الحفلات المقررة لفضل شاكر، وبسعر أقل. وهو الأمر الذي استفز فارس كرم ربما، وجعله يرد بأنّ أجندة حفلاته ملأى بالمهرجانات خلال فترة الصيف. وأضاف في البيان أنّ لا مواعيد إضافية لتغير تاريخ الحفلات المقررة، وأنّه هو الذي يقرّر الأسعار وليس سعره أقل من فضل شاكر كما أوحت المجلة. وينذر هذا الأمر ببوادر "معركة صيفية" بين فارس وفضل شاكر. علماً بأنّ هناك أخباراً تفيد بأنّ فضل يتحضّر لاتخاذ قرار حاسم بشأن علاقته بـ "روتانا". وفي ما يلي نص البيان الصادر عن مكتب كرم الذي تلقت "أنا زهرة "نسخةً منه:
"نشرت مجلة "قمر" الأسبوعية في عددها الأخير الجمعة 16 يوليو 2010 مقالاً حول برنامج حفلات الصيف، وقالت بما معناه أنّ حفلات الفنان فضل شاكر تذهب إلى فارس كرم بإيعاز من شركة "روتانا". ويبدو أن كاتب أو كاتبة المقال يحاول أن يقلل من أهمية النجم فارس كرم الذي يحصد كثيراً من النجاح بفضل جهوده وعمله وحفلاته.
ويهم المكتب الإعلامي للنجم فارس كرم أن يوضح أنّ الحكاية كلها من صنع خيّال الكاتب في حين أنّ طلبات الحفلات تنهال على فارس كرم بالإسم، وهو يدرس كيفية تلبيتها من ناحية الأماكن والأسعار التي يطلبها والتي حاول الكاتب أن يقلل من شأنها ليقول: "كما أنّ الاجر الذي يتقاضاه أقل بكثير من أجر شاكر".


ويهمّنا أن نوضح أنّ فارس كرم رفض الكثير من الحفلات لفترة الصيف وبأسعار خيالية بعد تضارب المواعيد لأنه يلتزم "بأجندة "عمل وضعت منذ أشهر ولا داع لذكرها هنا، فهي تتكلم عن نفسها. وفيما تطلع بعض الألسن لتقول إنّ فارس كرم هو فنان مدلل في شركة "روتانا"، يهمّنا أيضاً أن نوضح أنّ فارس كرم على مسافة واحدة من جميع العاملين في "روتانا"، ولا تربطه بالشركة إلاّ علاقة عمل تقتصر على بعض الترتيبات المتعلقة بجولاته وأعماله".
يذكر أن فارس كرم قدّم حفلةً في فندق "لو رويال" جمعته مع "سلطان الطرب" جورج وسوف. كما سيقدّم حفلةً في مطعم "الجنة" في بحمدون في لبنان، ويشارك في مهرجانات مدينة طرابلس في شمال لبنان. ثم يطير بعدها إلى تونس للمشاركة في "مهرجان قرطاج"، ثم في مهرجاني "الحمامات" و"صفقاقس" التونسيّين.

موضوعات ذات صلة: