إبداع على أنغام «نافورة الإمارات»

الاتحاد  |   10 ديسمبر 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)
عروض مبهرة، صممت لتصاحب مختلف المعزوفات الموسيقية والأغاني الوطنية في تشكيلات غنية متنوعة، حيث تتصاعد المياه المتراقصة مصحوبة بالصوت والضوء.. في هذه اللحظة لن تصدّق عينيك وأنت ترى ما يصل هذا الانبهار والإبداع في مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة بأبوظبي، حيث تلفت عروض «نافورة الإمارات» أنظار زوار المهرجان كل نصف ساعة من الساعة السادسة حتى التاسعة والنصف مساءً، وهي تقدم التزامن الرائع بين رقصات الماء والأضواء الملونة المبهجة والنغمات الموسيقية.

في إطلالة ساحرة يتجمع زوار المهرجان ليتشاركوا لحظات استثنائية لا تنسى، وسط عبقرية المكان وروعة التصميم وروح الإبداع الحقيقي بجوار نافورة الإمارات الاستعراضية التي تصاحبها أضواء الليزر، لقضاء أمتع اللحظات في ظل أجواء شاعرية ونسمات الهواء الناعمة وصوت رقرقة المياه، ليعيشوا تجربة فريدة تنعش الروح.

ويتزاحم الجميع ليصلوا إلى الصفوف الأمامية، ليتمكنوا من تصوير وتوثيق أجمل اللحظات وأروع العروض البانورامية التي تميزت بها النافورة، فالتناغم الذي يخطف الأبصار وانعكاس الأضواء المثيرة مع المياه وحيوية الأجواء يشكل لوحة فنية فريدة فألقها وتصميمها وروعة عروضها الموسيقية الساحرة جعلت منها رمزاً جميلاً لكل زائر إلى المهرجان، وخلال العرض يمكن مشاهدة شعاع الضوء المنبثق من النافورة نحو عنان السماء مع تدفق المياه التي تتراقص على الأنغام الموسيقية المصاحبة، حيث تعتبر عروض نافورة الإمارات من الفعاليات المهمة لزوار المهرجان، الذين يشاهدون تلك العروض بين فترة وأخرى رافعين هواتفهم وعدساتهم لالتقاط صور إبداعية لمشهد نافورة الإمارات وهي تتألق كالعروس في المهرجان.

لوحة بانورامية يقول هاوي التصوير سلطان الزعابي إن مهرجان زايد التراثي في كل عام يزداد جمالاً وتألقاً وإبداعاً، من حيث التنظيم والأجنحة المشاركة فيه، التي تبرز كل عادات وتقاليد وثقافات الشعوب، لكن أكثر ما يلفت الانتباه «نافورة الإمارات» التي يصاحبها الليزر والذي يعطي للمكان في المهرجان لمسة جمال وروعة، فمنذ افتتاح المهرجان تتكرر زيارتي لنافورة الإمارات التي تعطيني الكثير من التجارب الفريدة لالتقاط صور للنافورة وهي تتلألأ جمالًا، حين تنطلق الألعاب النارية خلفها مشكلة لوحة بانورامية فنية جميلة، تدفع بالكثير من هواة التصوير للتسابق والتنافس على التقاط صور فوتوغرافية مبدعة.

وشكل تمازج وحدات الإضاءة المتوزعة مع المياه المندفعة من النافورة لوحة فنية، شعر بها المصور الفوتوغرافي غيلان علي، حيث يراها إطلالة رائعة على «نافورة الإمارات» التي توفر أجواء استثنائية من الفخامة والرقي.

ومع توافد الزوار على مهرجان الشيخ زايد التراثي تجسد كاميرا المصور غيلان تفصيلات تدفق المياه وسط أضواء الليزر مع نغمات الأغاني الوطنية ليوثق ذلك بـ «كبسة زر» من أجل الذكرى والاحتفاظ بها، فجمال المنظر عندما يسدل الظلام ثوبه، فإن الأجواء أمام النافورة يمكن أن تأخذ بالزوار إلى شاعرية الأجواء مع نسمات الهواء العليلة، وصوت رقرقة المياه الناعمة.

صور تذكارية وتحجز فاطمة الكمالي مكاناً جميلاً في المقاعد الإمامية من الكراسي الخشبية التي وضعت لتزيد تألق المهرجان، وعن ذلك تقول: في كل عام يبهرنا مهرجان الشيخ زايد التراثي بالكثير من الفعاليات والعروض التي تبهر وتدفع بالجميع للتصوير، ومشاهدتي للكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وهم يصورون نافورة الإمارات، دفع بي للحضور ومشاهدة العرض على الهواء مباشرة لالتقاط صور تذكارية مع أفراد العائلة والصديقات، وتوثيق تلك اللحظات عبر «سناب شات» أو «انستجرام».