جزيرة بالي تجمد نشاطاتها للاحتفال بـ"يوم الصمت"

أ ف ب  |   7 مارس 2019

يعمّ الهدوء الخميس جزيرة بالي الإندونيسية للاحتفال بمهرجان "يوم الصمت" السنوي وقد أوقفت الرحلات الجوية والإنترنت وأغلقت مناطق الجذب السياحي لإتاحة وقت للتأمل والتفكير. وخلال المهرجان الذي يعرف محلياً باسم "نييبي"، يبقى الهندوس الذين يعيشون في الجزيرة في منازلهم لمدة 24 ساعة للتأمل.

كذلك يطلب من السياح ومن الأشخاص الذين لا يتبعون الديانة الهندوسية أن يشاركوا في هذا اليوم من خلال البقاء في أماكن إقامتهم. ولا يسمح للسيارات والدراجات النارية بالسير في الشوارع إلا في حالات الطوارئ، كما يجب إطفاء الأنوار في البيوت وعلى الطرق إضافة إلى إغلاق كل أماكن الجذب السياحية ومراكز التسوق.

وأعلن مطار "نغورا راي" الدولي أنه سيغلق يوم الخميس لمدة 24 ساعة اعتباراً من السادسة صباحا، ما سيؤثر على 468 رحلة جوية من بينها 207 رحلات دولية.

وقال المسؤول عن العمليات في المطار إلفي أمير في بيان :"المطار هو من أكثر الأماكن المسببة للإزعاج، ولأن الهندوس عليهم أن يركزوا على نشاطهم الديني... ستتوقف كل العمليات فيه". وأعطت الحكومة المحلية أوامر لمزوّدي خدمات الإنترنت النقال بوقف عملهم، باستثناء الخدمات العامة الأساسية.

وقال رئيس جمعية بالي للسياحة آي كيتوت أردانا لوكالة فرانس برس الأربعاء :"نأمل بأن يحترم السياح هذا التقليد ويشاركوا فيه من خلال عدم خروجهم من الفنادق"، مضيفاً أن الزوار يمكنهم أن يستفيدوا من هذا اليوم للاستمتاع بالأجواء الهادئة في الجزيرة. وأوضح أن "نييبي من أكثر الفعاليات فرادة في بالي وجزء من السياح يأتي من أجل خوض هذه التجربة".

والأربعاء، عشية بدء "نييبي"، أقامت الجزيرة طقوسها السنوية لدرء الشياطين والأرواح الشريرة، وخلال المواكب الملونة، استعرضت دمى "أوغو-أوغو" في الشوارع قبل أن تحرق، في حدث يمثل التجديد والتنقية.