أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   14 مارس 2019

أَميرَةَ السَّرابِ أَيْنَ أَنْتِ

وَهَلْ نكَثْتِ عَهْدَنا وَخُنْتِ

تَرَكْتِني في جُنْحِ لَيلٍ مُظْلِمٍ

وَغِبْتِ عَنْ مَسيرَتي وَبِنْتِ

فَما الذي دَعَاكِ أَنْ تُغادِرِي

مَدائِنَ الأفْراحِ حَيْثُ كُنْتِ

أَميرَةَ السَّرابِ يا حَبيبَتي

يَا مَنْ بِمَجْدِ أَحْرُفي سَكَنْتِ

اليَوْمَ لا شَيءٌ تَبَقَّى ثابِتاً

في عَالَمِ الحَديدِ وَالإِسْمنْتِ

وَلَيْلُنا غَدَا بِلا نِهايَةٍ

وَأَنْتِ لا حَزِنْتِ أَوْ أَعَنْتِ

كانَ السَّرابُ وَاعِداً بِدَوْلَةٍ

وَكَمْ لِفَضْلِ أَهْلِهَا بَيَّنْتِ

مَضيتِ لا أَدْري إِلى أيْنَ وَلا

حَفِظْتِ عَهْدَ حُرَّةٍ وَصُنْتِ

أَميرَتي أَرَى لَدَيْكِ مَوْطِناً

لأَحْرُفي التي بِهَا آمَنْتِ

لا تَتْرُكيهَا في صَحارِي مَا لَها

نِهايَةٌ، باللهِ أَيْنَ أَنْتِ؟

الريم الفلاسي: الإمارات تغرس في الطفل قيم التسامح

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث