أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   19 يوليو 2019

أَميرَةَ السَّرابِ كُنْتِ مُدْرِكَة

أَنَّا نَسيرُ في طَريقِ التَّهْلُكَه

حَاوَلْتِ أَنْ تُوَضّحي وَتَشْرَحي

لكِنَّني ظَنَنْتُ ذاكَ فَذْلَكَه

وَقُلتُ لِلقَلْبِ: اسْتَرِحْ فَإِنَّها

رُغْمَ تُقاهَا في هَواهَا مُشْرِكَه

كَمْ مَرَّةً وَضَّحْتِ أنَّ أَحْرُفي

لَنْ تَسْتَطيعَ أنْ تَخوضَ مَعْركه

لكِنَّني أَشْهَرْتُ حَرْفاً وَادِعاً

وَقُلْتُ: هذا صَارِمي لَنْ أترُكَه

دَخَلْتُ سَاعاتِ الصِّراعِ وَانْتَهَتْ

تَجْرِبَتي عَلَى دُروبِ الصَّعْلكَه

لَوْلاكِ يَا أَميرَتي فأَحْرُفي

ظَلَّتْ أمامَ نَاظِري مُفَكّكَه

وَهَبْتِ لي الصَّمْتَ بِحُبٍّ فَارْتَقتْ

رُوحي وَغَابَتْ عَنْ ضَجيجِ الدَّرْبكَه

وَعِنْدَما غِبْتِ اسْتَعَدْتُ صَرْخَتي

مَعْ أَنَّها في سَمْعِنا مُسْتَهْلَكَه

وَإِنَّني آمُلُ مِنْ خِلالِهَا

أَلّا تَضيعَ مِنْ يَدَيَّ مَمْلَكَه

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث