عمار عبدالله المحيشي: تغلّب أبي على السرطان لأنّه لا يعرف اليأس
#مشاهير العالم
لاما عزت 26 أكتوبر 2010
من باب الدعم لحملة أكتوبر التوعوية، يحكي المصور الصحافي عمار عبدالله المحيشي تجربة والده مع سرطان الرئة وكيف ربح معركته، وعاش عمراً فاق التوقّعات. ويشدّد المحيشي على أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، ورفع معنويات المرضى انطلاقاً من تجربته ومما عايشه مع والده. يقول: "عاش والدي ما يزيد عن 15 عاماً بعد اكتشاف إصابته بالمرض. لم يكن أحد يعلم بإصابته. لقد كان يمارس حياته بشكل طبيعي كموظف في سكة الحديد الواقعة في المنطقة الشرقية". ويتابع: "من المعتقدات الخاطئة الشائعة التي كنت أسمعها أنّ مريض السرطان لا يستطيع الإنجاب. لكن خلال فترة مرضه، أنجب والدي أربعة أطفال". وعن العوامل التي أدّت إلى إصابة والده، يقول: "عمل والدي لفترة في شركة أصباغ. وقد أثّرت المواد الكيميائية فيه. أعتقد أنّها كانت السبب".
ينصح المحيشي مريض السرطان أن لا يسجن نفسه في هاجس الموت، ويروح يعدّ ما تبقى له من أيام في هذه الحياة. ويؤكد أنّ والده عاش فترة طويلة جداً بعد اكتشافه المرض، إلى درجة أنّ لا أحد علم بمرضه، مما جعله يعيش بمعنويات عالية.
وبحكم تجربته كمصور صحافي يعمل في "مستشفى الملك فهد التخصصي" في الدمام، يقول: "لطالما حضرتُ ندوات ومؤتمرات. وعلمتُ من مديرة قسم الأورام الدكتورة ريما الحايك بأنّ هناك الكثير من حالات السرطان التي تعالج، وهناك العديد من المرضى الذين تماثلوا للشفاء. المهم أن نبعد اليأس من قاموسنا. هناك أشخاص كثيرون يعيشون فترة تزيد عن الحد الطبيعي. وهذا بخلاف ما يحكى أو يشاع بأن عمر مريض السرطان قصير".