نادي دبي للصحافة يكشف أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل

زهرة الخليج  |   15 أبريل 2012

كشف نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن فئات الجائزة في دورتها الحادية عشرة؛على أن يتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز بحضور راعي الجائزة صاحب السموالشيخ محمد بن راشد آلمكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في9 مايو 2012 في فندق جراند حياة دبي،وبعد انتهاء فعاليات الدورة الحاديةعشرة لمنتدى الإعلام العربي.

واعتبرت منى بو سمرة نائب مديرالجائزة أن كافةالأعمال المرشحة تعد بمثابة أنها فائزة، كونها لا يفصلها عن الفوز سوى فوار قضئيلة خصوصاً وأنه ذها لأعمال شقت طريقها من بين مئات الأعمال لتحتل صدارة فئاتها. وتوجه تبال تهنئة للمرشحين وبرسالة شكر إلى أعضاء لجانالت حكيم البالغ عددهم 60 محكماً من خيرة الإعلاميين والأكاديميين ومن المشهود له مبال سمعة الحسنة، ممن ساهموا في تطويرالجائزة بملاحظاتهم ومقترحاتهم .

وشملت الترشيحات عن فئة جائزة الصحافة العربية للشباب كل من شيماءعادل من صحيفة المصري اليوم، وسعيد خطيبي من "مجلة الدوحة" القطرية وحسام السراي من صحيفة الأخباراللبنانية ومحمد محلا من "مجلة أوال " المغربية،وسيد إسماعيل من صحيفة فلسطين،وأحمد جوامعي من صحيفة البلاد الجزائرية.

بينما شملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية مغامرة صحافية مثيرة مع إحدى عصابات النصب على الإنترنت عمل قدمه أحمد عامرعبدالله من صحيفة الأهرام المصرية وعملا أخر بعنوان: " المرأة اليمنية من طغيان الدولة كمرشحة للبرلمان والطغيان العائلي كوراثة" قدمه ربيع شاكرالمهدي من موقع شهارة نتباليمن، وعملاً بعنوان : " ملابس مسرطنة في أسواق مصر" وهوعمل مشترك قد مه كل من علي زلطو محمد الخولي من صحيفة المصري اليوم.

وفي فئة الحوارالصحفي شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان" حوارمع الصادق المهدي "رؤية تحليلية لعلاقة تطبيق الشريعة بالانفصال" قدمه وليد الطيب من أون إسلام نت المصري، وحواراً آخر مع الدكتور محمود شريف بسيوني أستاذ القانون الجنائي قدمته رانيا بدوي من صحيفة المصري اليوم. وسلسلة حوارات بعنوان: "القصة الكاملة لنهاية معمر القذافي" قدمها حسين بن ربيع من صحيفة الشروق الجزائرية.

وعن فئة الصحافة التخصصية شملت الترشيحات" سلسلة صحفية شبه وثائقية تناولت عالما لغوص واللؤلؤ بين الماضي والحاضر" قدمها عبدالله عبدالرحمن من مجلة الظفرة الإماراتية، وموضوعاً بعنوان " كيف صنعتا لإنترنت ثورة 25 يناير"؟ قدمه جمال غيطاس من مجلة لغة العصرالصادرة عن مؤسسة الأهرام المصرية. وموضوعاً بعنوان" الإيدز في الإمارات لم يعد قاتلاً" قدمه أحمد هاشم عاشور من صحيفة الإمارات اليوم .

وعن فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان" خيري شلبي.. أيام لنتعود" قدمه هشام أصلان من صحيفة الشروق المصرية، وموضوعاً بعنوان" الجرافيتي – يحيا الفن الزائل" قدمه أحمد ناجي أحمد من صحيفة أخبار الأدب المصرية، وموضوعاً بعنوان "مقاربات نظرية في مفهوم الفضاءالمكاني في النص الروائي" قدمه محمدعبدالرحمن يونس من مجلة الثقافية الصادرة في لندن.

أماعن فئة الصحافة الاقتصادية شملت الترشيحات "حملة عن البطاقات الائتمانية في الإمارات" قدمها حسام عبدالنبي من صحيفة الإمارات اليوم، وموضوعاً بعنوان" صعيد ما بعد الثورة" وهوعمل مشترك قدمه كل من ميقابيل ومحمدجاد من صحيفة الشروق المصرية، وموضوعاً بعنوان" الإمارات تستثمر في الشمس بديلاًعن كهرباء النفط" قدمه عمرخليل عزبي من صحيفة الإمارات اليوم.

وعن فئة الصحافة السياسية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان " مدارس المخيمات في الصومال.. كثيرمن الفقرقليل من العلم" قدمه أحمد عبدالحافظ من صحيفة الشروق المصرية، وموضوعاً بعنوان" الربيع العربي وأشكال العلاقة بين الدين والدولة" قدمه صلاح سالم من صحيفة الأهرام المصرية، وعملا بعنوان"دولة فتح الله العابرة للقارات تجربة فريدة بين الحركات الإسلامية" قدمه أحمد ذيبان من صحيفة الرأي الأردنية.

وفي فئة الصحافة الرياضية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان: "العربي حكمون أوروبا من ملاعب كرة القدم" قدمه خالد توحيد من مجلة الأهرام الرياضي المصرية، وموضوعا بعنوان " ملف لعبة الملايين" قدمه علي شدهان من صحيفة البيان الإماراتية، وموضوعا بعنوان "المعاقون... ماذا يريدون" عمل مشترك قدمه كل من نبيل فكري ومصطفى الديب من صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وعن فئة أفضل صورة صحافية ترشحت أعمال المصورالفلسطيني وسام نصارالمنشورة في وكالة الأنباءالصينية (شنخوا) وعدد من الصحف العربية، والفلسطيني خليل أبو حمرة من وكالة أنباءالأسوشيتد برس،وأحمد المصري من صحيفة المصري اليوم.

وعن فئة الرسم الكاريكاتيري ترشحت للجائزة أعمال الرسام ياسر الأحمد من صحيفة سيريا نيوزالسورية وماهر رشوان من صحيفة الجريدة الكويتية، وشريف عرفة من صحيفة الاتحاد الإماراتية.