هؤلاء الرجال هم أبطال السعادة في الإمارات

زهرة الخليج / 2017-02-01T12:29:53Z / Published in مجتمعك
هؤلاء الرجال هم أبطال السعادة في الإمارات

ضمن مبادرة تسعى لدعم توجهات الحكومة وأهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في تعزيز قيم السعادة والإيجابية كأسلوب في حياة المجتمع الإماراتي كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله موظفي...

ضمن مبادرة تسعى لدعم توجهات الحكومة وأهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في تعزيز قيم السعادة والإيجابية كأسلوب في حياة المجتمع الإماراتي كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله موظفي مراكز سعادة المتعاملين في ، موظفي مراكز سعادة المتعاملين في الجهات الحكومية الذين فازوا بميدالية أبطال السعادة والإيجابية، إحدى مبادرات برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة. حيث أكد الفائزين بالميدالية أن إسعاد المتعاملين واجب وطني ورحلة تبدأ بالابتسامة، وحسن الاستقبال والمعاملة، وتمر بتعزيز ثقة المتعامل بالجهة الحكومية من خلال بناء علاقة ودية معه، وتنتهي مع إنجاز طلبه والرد على تساؤلاته واستفساراته بدقة وسرعة وتقديم الخدمة المطلوبة بسرعة وسهولة وبساطة في الإجراءات. ويمثل الفائزون قصص نجاح وتميز في تحقيق السعادة للمتعاملين، سواء على صعيد تقديم الخدمات بابتسامة وسرعة، أو حل المسائل العالقة، أو تقديم خدمات إنسانية خارج إطار مهام الوظيفة وكان من ضمن الفائزين 6 رجال استحقو الحصول على ميدالية السعادة والايجابية وهم : إسماعيل محمد إسماعيل محمد موظف الصف الأمامي في مركز سعادة المتعاملين بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بدبي، هو واحد من الفائزين بالميدالية ويؤكد على أن سعادة الموظف في عمله تنعكس إيجاباً على أدائه وسعيه المتواصل لإراحة المتعاملين، وأوضح أن كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة جعله يحرص على إسعاد جميع المتعاملين، والتركيز بشكل خاص على ذوي الاحتياجات الخاصة منهم، لإدراكه أن هذه الفئة بحاجة إلى أكبر قدر من الاهتمام والإيجابية في إنجاز الخدمة، موضحاً أنه يقوم أحيانا بتسديد رسوم الخدمات عن بعض المتعاملين الذي ليس لديهم ما يكفي من المال لدفعها. بطي الكتبي فيما يروي بطي سهيل الكتبي الموظف في مركز خدمة العملاء في برنامج الشيخ زايد للإسكان والذي فاز هو أيضا بالميدالية موقف حصل له خلال خبرته التي تتجاوز 8 سنوات في العمل حكاية متعامل جاء ليقدم طلباً للحصول على المسكن بالنيابة عن زوجته، وأشار إلى أن الطلب لم يستوف أحد الشروط والتي تلزم هذه العائلة بضرورة تملك أرض سكنية بقيمة 300 الف درهم للاستفادة من الخدمة. و بعد التعرف على أوضاع العائلة المادية التي كانت تصرف دخلها لعلاج أحد أفرادها من ذوي الإعاقة، قرر بدافع إنساني إيداع هذا المبلغ بالحساب المصرفي لهذه العائلة لكي تتمكن من استيفاء الشروط والحصول على المسكن، وهنا بدأت علاقتة طيبة مع هذه العائلة التي تتواصل معي من حين إلى آخر. علي النقبي وقال علي خلفان النقبي موظف مركز سعادة المتعاملين التابع لهيئة الإمارات للهوية في إمارة الفجيرة حين تم تكريمه هو أيضاً ومنحه ميدالية السعادة والإيجابية :" نضع أنفسنا في مكان المتعاملين، ونبحث عما يسعدنا عند تقدمنا للحصول على الخدمات، وعلى هذا الأساس نعمل وسط أجواء إيجابية تحقق سعادتهم، وقال إن سعادته لا يمكن وصفها عند حصوله على الشكر من المتعاملين تعبيراً عن سعادتهم بمستوى الخدمة المقدمة، لافتا إلى أنه حصل على شهادات عدة لتميزه في هذا المجال". محمد العبدولي وأعرب محمد بركات حسن العبدولي الذي يعمل في مركز سعادة المتعاملين في وزارة التربية والتعليم عن تشرفه بخدمة المتعاملين مؤكدا أن تحقيق سعادتهم هدف أساسي يجب السعي إليه باستمرار، مشير إلى إن المتعامل محور العمل الأساسي، مدللاً على ذلك بمواقف عمل فيها بعد ساعات الدوام الرسمي لإنجاز معاملات لمتعاملين لديهم حالة طارئة أو سفر مفاجئ،فهو أحيانا يضطر لاعطائهم رقم هاتفه لانجاز أعمالهم ومتابعتها وذلك من باب مساعدتهم . سعود الخزيمي وعن اكثر المواقف سعادة مرت عليه يقول سعود راشد حسن الخزيمي وهو موظف منذ 10 سنوات في خدمة المتعاملين في إدارة الترخيص والمرور في الفجيرة، وهو فائز بالميدالية كذلك :"إن شخصا من جنسية آسيوية جاء إلى مركز سعادة المتعاملين يريد بيع سيارة لا يملكها، ولم يستطع توضيح الأمر للزملاء، فسألته عن طلبه وإذ به يشير إلى سيارة خارج المركز وكأنه يقول أخرج إلى تلك السيارة، وفعلاً خرجت لأجد مسناً رجله مقطوعة هو مالك السيارة، فسألته عن حاجته، ومن ثم جهزت له الأوراق المطلوبة لإتمام المعاملة وخرجت له ثانية ليوقعها، وكم كنت أشعر بالسعادة عندما رفع يديه داعياً لي بالتوفيق، هذا كان أسعد موقف مررت به في حياتي العملية، وكل ما أتذكر هذا الموقف ينتابني شعور غامر بالسعادة أيضاً". سلطان الكتبي وقال سلطان سعيد الكتبي الذي يعمل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في عجمانالذي يعمل في المركز منذ 13 عاماً إلى أنه يقدم يومياً خدمات لعشرات المتعاملين من مراجعي الدائرة، وأوضح أن كثيراً من الحالات تأتي غير مستكملة للمستندات المطلوبة، مشيراً إلى أنه يقوم بمساعدتها وتعريفها بالمستندات الناقصة، وقال إن المتعامل السعيد هو الهدف الأساسي لعملي اليومي، وأعمل دائماً على مساعدة المتعامل منذ لحظة وصوله، مشيراً إلى أن ذوي الإعاقة يحظون بخدمة شاملة، إذ يرافقهم موظف منذ لحظة وصولهم إلى المركز وحتى مغادرتهم بعد إنجاز المعاملة، ما ينعكس في السعادة التي تظهر على وجوههم وهم يغادرون المركز داعين الله لنا بالتوفيق ودوام النجاح.