تقف الإمارات بوجهها الإنساني واضعة يدها بيد منظمة الصحة العالمية، من أجل التصدي لفيروس كورونا المستجد والقضاء عليه، إذ أرسلت طائرة مساعدات تحمل 27 طناً من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى الصومال، منها 7 أطنان مساعدات من الدولة و20 طناً من المنظمة، لمساعدة نحو 27 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي بالصومال، في رسالة عالمية تؤكد أن الإمارات ستبقى دائماً وأبداً وطن الإنسانية.

وقال سعادة محمد أحمد عثمان الحمادي سفير الدولة لدى الصومال: "إن دولة الإمارات تضع على عاتقها مهمة تقديم كل ما في وسعها لتوفير كافة أشكال الدعم لتعزيز الجهود العالمية للحد من انتشار "كوفيد - 19".

وأضاف: "إن دولة الإمارات قامت منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد بإرسال شحنات المساعدات الطبية العاجلة إلى عدد من الدول، كما دعمت المنظمات الدولية المعنية وهيئاتها المتخصصة خاصة منظمة الصحة العالمية لإيصال المعونات الطبية لعدد كبير من الدول المحتاجة إليها". وأوضح أن القدرات اللوجستية الكبيرة لدى دولة الإمارات المتمثلة في النقل الجوي مكنتها من نقل المعدات والأجهزة الطبية وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة بشكل عاجل لآلاف العاملين في القطاع الطبي وتوفير ما يلزمهم لممارسة عملهم في علاج المرضى من الفيروس.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي المساعدات الإماراتية للصومال منذ عام 2010 وحتى مارس 2020 بلغت 1.2 مليار درهم، استفاد منها أكثر من 1.2 مليون صومالي خاصة من فئة النساء والأطفال الأكثر احتياجاً، تمت على شكل منح لا ترد بنسبة 100%، ويبلغ أكثر من نصفها مساعدات تنموية بنسبة 58.3% بقيمة 695 مليون درهم.

 

وتم تقديم المساعدات في 14 قطاعاً رئيسياً، وأكثر من 30 قطاعاً فرعياً منها معونات السلع المختلفة بقيمة 276 مليون درهم، و214 مليون درهم لدعم البرامج العامة، و132 مليون درهم إلى قطاع التعليم، وقدمت 59 مليون درهم للقطاع الصحي، و249 مليون درهم لقطاع الخدمات الاجتماعية، و160 مليون درهم لخدمات المياه والصحة العامة، ونال قطاع السياسات السكانية والصحة الإنجابية 76 مليون درهم.