الشلل الدماغي.. اضطراب يؤدي إلى مشاكل في الحركة والتوازن، وهو عبارة عن حالة يولد بها الأطفال أو ينمون مبكراً جداً، مع أنّ بعض الأطفال المصابين بالشلل الدماغي قد لا تظهر عليهم أعراض ملحوظة، إلا في المرحلة العمرية بين سنة وثلاث سنوات، وغالباً ما يكون الأطفال المصابون بالشلل الدماغي بطيئين في الحركة أو في التقاط الأشياء أو الجلوس أو الزحف أو المشي.

ويؤكد الدكتور حسين ناصر، استشاري أمراض أعصاب الأطفال في مستشفى برجيل بأبوظبي، أن كل هذه الحالات سببها تشوهات في الدماغ الجنيني أو الطفولي الناشئ، وهي تنتج عن مجموعة متنوّعة من الأسباب.

بصورةٍ عامة، تؤدّي الإعاقة الحركية إلى إبطاء القدرات الوظيفية والنشاط لدى الطفل أو تحدّ منها، وتتفاوت شدّتها بين حالةٍ وأخرى. ويضيف: «في الغالب تصاحب الأعراض الإضافية المتعددة اضطرابات حركية أساسية، بما في ذلك التغيّر في القدرة على الإحساس أو الإدراك، والإعاقة الذهنية، والصعوبات السلوكية والاضطرابات في التواصل والمضاعفات العضلية أو في البنية الهيكلية، وهنالك سبعة مؤشرات يجب ملاحظتها على الأطفال، وهي: (تاريخ ولادة الأطفال الخدّج)، فعند الأطفال الذين يولدون بعد أقل من 28 أسبوعاً من الحمل، تصل نسبة خطر الإصابة بالشلل الدماغي الشوكي إلى 60.9%. و(وزن قليل عند الولادة) أي أقل من 1500 جرام. و(أيّ عدوى أصابت الأم أثناء الحمل) معها تصل نسبة خطر الإصابة بالشلل الدماغي الشوكي إلى 2.9%. و(الأم المعتادة تناول المشروبات الروحية) ترتفع نسبة المخاطر لديها إلى 3.3%. و(الأم المدخّنة) تصل نسبة الخطر إلى 1.8%. و(عدوى تصيب حديثي الولادة) نسبة الخطر تصل إلى 14.7%. و(انتكاسات حديثي الولادة) تصل نسبة الخطر إلى 7.4%.

ما الذي يمكن فعله؟

يقول الدكتور حسين: «تُعتبر المتابعة الدقيقة أمراً بالغ الأهمية للرضّع المعرّضين للخطر، وغالباً ما تكون هناك حاجة إلى اعتماد برنامج تدخل مبكر أو الإحالة إلى اختصاصي في طبّ النمو، إضافة إلى محاولة تجنّب العوامل المسهمة في زيادة الخطر التي أوردناها، مثل التدخين أو تناول المشروبات الروحية».

دور الوالدين

في الغالب، يعيش الأطفال الذين يعانون أشكالاً خفيفة من الشلل الدماغي، تماماً كالأشخاص الذين لا يعانون هذا الاضطراب. أما الأطفال الذين يعانون أشكالاً متقدّمة من هذا المرض أو أكثر خطورة، فقد لا يعيشون لفترة طويلة. قد يساعد التدريب والتجهيزات الخاصة طفلك على الحركة والتعلم تبعاً لإمكاناته، مع الإشارة إلى ضرورة أن يتلقى تعليمه كغيره من الأطفال، ما دامت حالته تسمح بذلك.

آلام الرأس

يمكن لآلام الرأس أن تصيب أي منطقة منه، وتكون على أحد الجانبين فقط، أو فيهما معاً. ويشرح الدكتور حسين: «الشائع أنّ حوالي 20% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و18 سنة يعانون صداعاً متكرراً أو حاداً في الأشهر الـ12 الأخيرة. أما الصداع فأمر شائع عند الأطفال ويصيب 75? منهم في سن الدراسة، وتزداد نسبة الإصابة به لدى المراهقين أكثر منه لدى الأطفال الصغار. وللصداع العديد من الأسباب المحتملة، بدءاً من الحالات الشائعة وغير الضارة، وصولاً إلى الحالات الأكثر خطورة ولكن النادرة».

لا تعطي طفلك الأسبرين

يشدد الدكتور حسين على ضرورة عدم إعطاء الأطفال الأسبرين، موضحاً: «في حالة الاضطراب في الانتباه والنقص أو الإفراط في الحركة (ADHD) هو اضطراب يظهر في مرحلة الطفولة مع أعراض إفراط النشاط، الاندفاع، أو عدم التركيز. تؤثر الأعراض في الأداء المعرفي والأكاديمي والسلوكي والعاطفي والاجتماعي للطفل. فالاضطراب في التركيز والنقص أو الإفراط في الحركة (ADHD) هو حالة يمكن أن تجعل من الصعب على الطفل الجلوس من دون حراك، وتعوق تركيزه أو اتخاذه قرارات جيدة، وغالباً ما تبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة. يمكن لاضطراب التركيز أو النقص أو الإفراط في الحركة أن يجعل الطفل يعاني مشاكل في المدرسة أو المنزل أو مع الأصدقاء، وهذه الحالة أكثر شيوعاً لدى الأطفال الذكور».

دور الوالدين

يُعتبر تعليم المرضى والأهل والمعلمين قواعد التشخيص جزءاً لا يتجزأ من العلاج. تركز الإدارة المختصة على تحقيق النتائج المستهدفة، والتي يتم تحديدها بالتعاون بين الطفل وذويه والمسؤولين عنه في المدرسة.