بالعربية والإنجليزية والفرنسية، ستغني أشجار النخيل أمام مدخل متحف اللوفر أبوظبي، بداية من يوم الثلاثاء 25 فبراير الجاري. ليس في خيال الزوار، ولكن في الواقع المعيش، حيث سيطلق اللوفر أبوظبي، ومسرح شاتليه، عملاً تركيبياً تفاعلياً، هو الأول من نوعه، بعنوان «حين تغني الأشجار»، من ابتكار شركة أمبريليوم للتكنولوجيا، الحائزة جوائز عالمية، بالتعاون مع معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي، والمنتجة كاترين جوكس، وبدعم من مؤسسة بلومبرغ الخيرية. الهدف من العمل هو تسليط الضوء على أهمية التوعية البيئية في عصر التغيّر المناخي، وأساسه تكنولوجيا مبتكرة تقدم للزوار تجربة مميزة للتفاعل مع الطبيعة وتقديرها، حيث ستغني أشجار النخيل بصوتها الخاص في الحديقة عند المدخل، بعد أن عملت شركة أومبريليوم على تزويدها بأحزمة خاصة، تسمح لها بالغناء بتناغم كفرقة واحدة، بناءً على مدى تفاعل الزوار مع الأشجار، إذ كلما اقترب الزائر من الأشجار، يعلو صوت غنائها، ويزيد التناغم بينها، وهذا الغناء يصل إلى أقصى درجاته عند معانقة الزوار لها. بالإضافة إلى هذا سيتم تأليف أغنيات جديدة لتغنيها الأشجار في كل دولة من الدول التي سيعرض العمل فيها، وفي العرض الأول، ستكون من ضمن المقطوعات المغنّاة، أناشيد عروض العيالة، التي تعكس التراث الفني لدولة الإمارات، إلى جانب أغنية تراثية إنجليزية من القرن السادس عشر، وأغنية فرنسية من العصور الوسطى بعنوان (لامور دو موا). التكنولوجيا المعتمدة في العمل تركز بشكل رئيسي على مفهوم الاستدامة والحفاظ على المناخ، فقد تم تزويد الأشجار ببطاريات قابلة للشحن والتجديد، وصممت الشركة المبتكرة للعمل، أحزمة توضع عليها لاستخدام معدات توفر الطاقة، ويمكن إعادة تدويرها بسهولة، من أجل الاستخدام في مشاريع أخرى بعد انتهاء العرض. قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «يبيّن هذا العمل، الذي يُعرض بالتزامن مع شهر الابتكار في دولة الإمارات، كيف يمكن للتطور التكنولوجي أن يقرّبنا من الطبيعة وأن يعزز من إلمامنا بالشؤون البيئية».