على مدى 3 أيام تبدأ من 3 فبراير حتى 5 فبراير هذا العام، وفي مركز أبوظبي الوطني للمعارض، يعود «معرض شباب الشرق الأوسط»، لجمع آلاف من الشباب الطموح، من مختلف دول الشرق الأوسط، مع توفير منصة كبيرة لتبادل الخبرات واستكشاف حلول مستدامة مبتكرة، تهدف للارتقاء بحياة الناس، وتعمير الأرض، والتعاون من أجل المستقبل. سيزود المعرض الشباب بالأدوات اللازمة والإلهام والإرشاد والتوجيه، لتحقيق أهدافه وتطلعاته، بغية أن يكون من جيل المستقبل القائد للتغيير. يتضمن المعرض مجموعة من الفعاليات التي تتوزع بين المؤتمرات التي يشارك فيها نخبة من المتحدثين المحليين والعالميين، أصحاب التجارب الملهمة والمشاريع الشبابية، وورش عمل متعددة المعارف، ومسابقات وجوائز تحتفي بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و21 عاماً في الإمارات والشرق الأوسط، والذين أثبتوا قدراتهم كقادة شباب من خلال أعمالهم التي اتخذت خطوات عملية لحل التحديات العالمية، في أكثر من فئة، منها العلوم والهندسة، والفنون والأزياء والثقافة، والتسامح والمرونة والسعادة، والحكومة والمجتمع، التكنولوجيا والرقمنة. ومن سفراء الشباب المشاركين في المعرض، علياء المنصوري، ومحمد عبد الرحمن العيدروس، وتيم الفلاسي، وعبد المقيت، وحسن الشحي وعمر الضيبي، كما سيحتفي المعرض بالموسيقى من خلال ركن مخصص لها، وبالحلقات الشبابية التي تثري نقاشات الشباب حول مواضيع تهمهم، كما سيتم تخصيص منطقة لاستعراض خطط الأعمال، وأخرى لعلوم العافية، بالإضافة إلى معرض فني، وفعالية من مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري.