إيناس بوبكري، مبارزة تونسية ملهمة حققت العديد من الإنجازات العربية والأفريقية والعالمية والأولمبية، التي أثرت بموجبها حصيلة المرأة العربية على مستوى رياضة النبلاء، لتصبح التونسية الأكثر فوزاً بالألقاب الرياضية أفريقياً وعالمياً. وتتطلع البطلة التونسية المتألقة لرفع علم دولتها وتحقيق حلمها الأكبر بحصد ذهبية أولمبياد طوكيو 2020. • حدثينا عن دور العائلة في مسيرتك الرياضية؟
- لحسن حظي أنني أنتمي إلى عائلة رياضية، إذ إن والدتي كانت لاعبة مبارزة سابقة، وحققت العديد من الألقاب العربية والأفريقية، مما جعلني أتعلق برياضة النبلاء منذ نعومة أظفاري عندما كنت في الخامسة من عمري، من خلال مراقبة والدتي أثناء تدريباتها، حيث انبهرت كثيراً بحركات اللعبة الجذابة، فقررت الانضمام إلى النادي العسكري بباردو، ثم توجهت إلى المعهد الرياضي في تونس بعمر 14 عاماً، وفي العام نفسه حصلت على أول لقب أفريقي.

• حدثينا عن دور العائلة في مسيرتك الرياضية؟
لحسن حظي أنني أنتمي إلى عائلة رياضية، إذ إن والدتي كانت لاعبة مبارزة سابقة، وحققت العديد من الألقاب العربية والأفريقية، مما جعلني أتعلق برياضة النبلاء منذ نعومة أظفاري عندما كنت في الخامسة من عمري، من خلال مراقبة والدتي أثناء تدريباتها، حيث انبهرت كثيراً بحركات اللعبة الجذابة، فقررت الانضمام إلى النادي العسكري بباردو، ثم توجهت إلى المعهد الرياضي في تونس بعمر 14 عاماً، وفي العام نفسه حصلت على أول لقب أفريقي.

 شرط العائلة
• لماذا قررت السفر لاحتراف رياضة المبارزة في فرنسا؟
أجد الكثير من الدعم والاهتمام من اتحاد المبارزة التونسي ووزارة الرياضة، ولكن خبراء اللعبة نصحوا والدتي بسفري إلى فرنسا لتحسين مستواي وتطوير مهاراتي من خلال الاحتكاك بنخبة من أفضل اللاعبات واللاعبين في العالم الذين يتميزون بطريقة لعب مختلفة ومتطورة، لذلك قررت، عندما كان عمري 18 عاماً، الذهاب إلى فرنسا لصقل موهبتي وتكملة دراستي والتي كانت شرط عائلتي للموافقة على أخذ هذه الخطوة الصعبة.

• ما الصعوبات التي واجهتك بعد هذا القرار؟
واجهت الكثير من التحديات في البداية، وخاصة مع اختلاف العادات والتقاليد، فضلاً عن صعوبة الغربة في عمر صغير، ولكن مع الإصرار والعزيمة تمكنت من تجاوز هذه الصعوبات بتنظيم وقتي بين الدراسة والتدريبات والمشاركة في البطولات، وحصلت على شهادتي الجامعية، وحضرت رسالة ماجستير في المجال النفسي الرياضي، كما حصلت على العديد من الدبلومات في التربية الرياضية والتدريب والتحكيم الدولي. أما على صعيد البطولات فقد شاركت في العديد من الأحداث الرياضية في أوروبا، وخسرت الكثير من المباريات، الأمر الذي دفعني إلى التطور وعلمني مواجهة الضغوطات وكسب الثقة بالنفس، إلى أن تمكنت من حصد ميداليتين في بطولة العالم.

التخلص من العصبية
• هل ترين أن الزواج يمكن أن يعطل مسيرة إنجازات المرأة الرياضية؟
من خلال تجربتي أرى أن الزواج مرحلة داعمة لمسيرة المرأة الرياضية لما يمثله من استقرار كبير يشجع على النجاح والتألق، إذ إنني كنت محظوظة بالزواج من بطل برياضة المبارزة، الأمر الذي ساعدنا كثيراً على التقارب الذهني وتفهم طبيعة الضغوط الملقاة على عاتقينا، ولكن من الأسف الشديد لا تمثل تجربتي القاعدة وخاصة في مجتمعنا العربي، إذ إننا كثيراً ما نجد لاعبات واعدات يمتلكن مواهب متفردة، ونفاجأ بعد فترة من بزوغهن باختفائهن من الساحة الرياضية بسبب الزواج وإنجاب الأبناء، الأمر الذي يعتبر من أبرز أسباب إعاقة تطور رياضة المرأة العربية وعدم تنافسها بشكل أكبر على الصعيد العالمي.

• ما الذي نمته رياضة المبارزة في شخصيتك؟
ساعدتني اللعبة على التحكم في انفعالاتي والتفكير بإيجابية، فضلاً عن تعلم  النظام واحترام الغير، إلى جانب أنها خلصتني من العصبية.

• ماذا عن طموحاتك المقبلة؟
أتمنى أن أحقق ذهبية أولمبياد طوكيو 2020، وخاصة بعد أن حققت البرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، حيث أستعد حالياً من خلال التدريبات المكثفة على فترتين صباحية ومسائية، قبل خوض غمار دورات كأس العالم التي ستقام في أميركا والصين ومصر وبولندا وفرنسا، إلى جانب المشاركة في البطولة الأفريقية.

إنجازات مضيئة
• حققت أول ميدالية عربية وأفريقية في بطولة العالم عام 2014 من خلال برونزية سلاح الفلوريه.
• حصدت برونزية بأولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016.
• فازت بالبرونزية في بطولة العالم التي أقيمت بالصين عام 2018.
• بطلة أفريقيا 13 مرة على التوالي من عام 2007 وحتى 2019.
• 7 ميداليات ذهبية في بطولة تونس للمبارزة.