استطاع الممثل والمغني المصري محمد ثروت، خريج كلية الهندسة من جامعة الزقازيق، خلال سنوات قليلة أن يحجز لنفسه مقعداً بين نجوم الكوميديا، وأن يجد لنفسه مساحة إعجاب ومشاهدة بين الجمهور، بعد أن تميز في العديد من الأدوار، خاصة مع عادل إمام، وثنائيته الكوميدية مع محمد هنيدي.

• ماذا تقول عن مشاركتك في فيلم «انت حبيبي وبس» وما الجديد الذي قدمته؟
هي تعتبر التجربة الأولى لي مع المخرج أحمد البدري والفنانين محمود الليثي وبوسي. وقصة الفيلم خفيفة، وما شجعني على العمل في الفيلم، أولاً رغبتي في تقديم شخصية جديدة بالنسبة إليّ هي دور مطرب شعبي، أو مطرب مهرجانات، حيث أغني في الفيلم ثلاث أغنيات بمفردي وأغنيتين دويتو. ثانياً شجعني على المشاركة رغبتي في إسعاد جمهوري هذا الصيف.

• وهل تعتبر نفسك مطرباً بالفعل؟
أنا مجرد مغنٍ شعبي لا أنافس المطربين ونجوم الغناء، وأؤكد هذا في الفيلم من خلال الدور الذي أجسد فيه دور مطرب شعبي.

دور مختلف
•هل توجد كيمياء معينة تجمعك بالفنان رامز جلال الذي شاركته فيلم «سبع البرومبة»؟
بالتأكيد، فهو صديقي وحبيبي وبيننا تفاهم كبير، وهذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها سوياً، لكن هذه المرة جاء الدور مختلفاً عن الفيلم السابق «رغدة متوحشة» وأحب أن أكرر العمل معه مرات عديدة.

• في كواليس عملك مع رامز جلال، هل يلجأ إلى المقالب أيضاً؟
هناك حالة جميلة من البهجة داخل الكواليس العمل التي لا تخلو أبداً من المقالب يصنعها رامز، وهو أينما وجد.. تولد معه المقالب، لذلك أسميه بـ(رامز مقالب)، ولكني صنعت له مقلباً في كواليس الفيلم رداً على المقالب التي يدبرها لنا وخاصة في برامجه.

• شاركت مع الفنانة إيمي سمير غانم في مسلسل «سوبر ميرو»، كيف كانت التجربة؟
ليست المرة الأولى التي أعمل فيها مع عائلة الفنان سمير غانم، والبداية كانت مع الفنانة دنيا سمير غانم في مسلسل «لهفة»، كما أن العلاقة بيني وبين عائلة سمير غانم هي ارتباط فني وشبه عائلي، وأعتبر ابنتيه إيمي ودنيا أخواتي، وأستمتع شخصياً بالعمل معهما وكلاهما موهوبتان، وكنت سعيداً بالعمل مع إيمي في «سوبر ميرو» لأن النسبة الكبيرة من المشاهدين للعمل كانت من الأطفال، وأنا أحب جداً الوصول إلى هذه الشريحة.

• تقليل الأعمال الدرامية التي عرضت في رمضان الماضي، هل تراها أمراً إيجابياً أم سلبياً؟
كان لذلك الفعل مزايا وعيوب، فإذا كان عدد المسلسلات قليلاً، ونوعية وجودة هذه المسلسلات عاليتين، فهذا نجاح وميزة تحسبان لسياسة تقليل المسلسلات، والعكس الصحيح، وأعتقد بأن تقليل المسلسلات، ساعد على تركيز المشاهد معها، ونجاحها أكثر.

هنيدي و«الزعيم»
• هل استمتعت بالعمل مع الفنان محمد هنيدي في مسرحية «3 أيام في الساحل»؟
أحب محمد هنيدي والعمل معه له مذاق خاص، فهو صاحب أسلوب متميز وخاص به، وهذه ليست المرة الأولى التي أعمل معه فيها، فقد سبق أن عملنا معاً في مسلسل «أرض النفاق» وفي فوازير «مسلسليكو». أما بالنسبة إلى مسرحية «3 أيام في الساحل» فهي تجربة أعتز بها جداً، وقد جسدت في المسرحية شخصية (مطوة) وهو أحد أفراد عصابة نشل وسرقة، يكوّنون أكاديمية لتعليم فنون النشل والسرقة يتزعمها (عصفور أبو دراع) (يؤدي دوره محمد هنيدي) ويدرس فيها مجموعة من الشباب يحتفلون بتخريج دفعة جديدة، وتقرر العصابة سرقة فيلا دكتور كيميائي.

• أخيراً، ماذا أضاف لك عملك مع (الزعيم) عادل إمام؟
ممتن للفرصة التي جعلتني أقف بجانب عادل إمام في دورين مختلفين، أحدهما مسلسل «مأمون وشركاه» والثاني مسلسل «عفاريت عدلي علام»، ويكفيني فخراً أن يذكر في سيرتي الذاتية أنني مثلت معه، فالوقوف أمامه طموح أي فنان وأتمنى تكرار العمل معه حتى لو في مشهد واحد.

أعمال جديدة
عن جديده، يقول محمد ثروت: «أنهيت تصوير مسلسل (اللعبة) ويشاركني في بطولته: هشام ماجد وشيكو وأحمد فتحي وسامي مغاوري وآخرون، وهذا المسلسل كان من المقرر عرضه في رمضان الماضي ولكنْ تأجل. وحالياً أصور مشاهدي في فيلم (ديدو) من بطولتي مع كريم فهمي وأحمد فتحي وبيومي فؤاد وحمدي الميرغني، والأحداث تدور حول تحول نجوم العمل إلى أقزام بصورة مبالغ فيها، ويرجع ذلك إلى فكرة (عقلة الإصبع) في إطار كوميدي. كما أصور حالياً فيلم (ريما)، وهو عمل جاد جداً وأبدو فيه شريراً وأغير فيه جلدي الفني، وهو من إخراج معتز حسام، والفيلم من نوعية التشويق والإثارة، ومعنا في الفيلم فراس سعيد ونرمين الفقي وأحمد فتحي وهالة فاخر وإيهاب فهمي ومايا نصري.