تنتشر في بعض بلدان العالم أطعمة فاخرة، لا تتميز بمذاقها الشهي فقط بل بارتفاع أسعارها أيضاً، فكما يرغب البعض في الحفاظ على مظهر رائع، واقتناء المجوهرات وارتداء الملابس المرصعة بالألماس وغير ذلك من الأحجار الكريمة، هناك أيضاً من يرغبون بالتفرد في المأكل، وتناول طعام مميز نظراً لندرته أو صعوبة الحصول عليه، وهكذا يكون الأعلى سعراً على مستوى العالم ليرضي الذواقة من الأثرياء فقط.

أطعمة مصنوعة من الذهب
من أغلى الأطعمة المصنوعة من الذهب في العالم، طبق حلوى مثلجة يقدمه مطعم «سرندبيتي» في نيويورك. ودخل الطبق الذي تبلغ كلفته 25 ألف دولار موسوعة «غينيس» عام 2007. وتحتوي الوصفة على كمية من الذهب، و28 نوعاً من الكاكاو، ويتم تقديمها في طبق من الذهب النقي والألماس، كما يمكن لمحبي تذوق المأكولات المطعمة بالذهب أيضاً، تناول «البرجر» المغطى بمسحوق الذهب في دبي، حيث ابتكرت حافلة «ذا رودري» البريطانية المشهورة وصفة «البرجر» الشهية، التي تضم أفخر المكونات الطازجة وهو «برجر» عملاق مكون من خمس فطائر مكسوة بشرائح من الذهب، عيار 24 قيراطاً إضافة إلى كبد الإوز ومنكهات موسمية طازجة، وأطلقت عليها اسم «برج خليفة» المستوحاة من برج خليفة في دبي، وهو المبنى الأعلى ارتفاعاً في العالم، ويصل سعر الشطيرة إلى 230 درهماً.

 

الذهب الأحمر
يستخرج هذا النوع من التوابل، المعروف باسم «الذهب الأحمر»، من زهرة الزعفران ويستخدم كمكسّب لون للطعام، ويباع الزعفران بالوزن وهو أغلى قيمة من الذهب نفسه. ويرجع السبب في ارتفاع تكلفة نبات الزعفران إلى أن زهرة الزعفران تنمو لأسبوع أو أسبوعين في السنة خلال فصل الخريف، كما أن حصاد التوابل يحتاج إلى جهد شاق، نظراً لأنه يعتمد في جمعه ومعالجته على اليد، وتحتوي كل زهرة صغيرة على ثلاثة مياسم، (والميسم هو الجزء العلوي من مدقة الزهرة في النبات)، الأمر الذي يعني أن مساحة تعادل ملعبي كرة قدم مزروعة بنبات الزعفران تنتج كيلو جراماً واحداً، حوالي 300 ألف زهرة، وتتفاوت أسعار رطل الزعفران بين 500 دولار و5 آلاف دولار.

شريحة اللحم المعتق ولحم الكوبى
شريحة اللحم المعتق في مطعم بولي مارت الفرنسي، حيث يتكلف سعر شريحة اللحم نحو 3200 دولار وهي مأخوذة من مجموعة أبقار تربيها عائلة بول مارت في شمال فرنسا، وتتم معالجة اللحوم من خلال بث هواء بارد بسرعة 120 كيلومترا في الساعة في محيط تبلغ حرارته 43 درجة تحت الصفر. أما عن شريحة لحم الكوبى الذي يصل سعر الكيلو منها إلى 770 دولاراً في اليابان، فهي تعد الأعلى سعراً على مستوى العالم نظراً للحياة المترفة، التي تحياها الأبقار التي ينتج منها لحم الكوبى، حيث يتم إطعامها أجود أنواع الأعشاب، ويقوم فريق محترف من القائمين على رعايتها بتقديم جلسات تدليك يومي لضمان طراوة اللحم، ويحتوي هذا النوع من اللحوم على دهون تذوب أثناء عملية الطهو على نحو يجعل اللحم رطباً ويذوب في الفم.

سوشي مزين بالمجوهرات
من أشهر وأغلى المأكولات الآسيوية، يعد الطاهي الفيليبيني أنجليتو أرانيتا، طبق السوشي الأغلى في العالم، إذ يصل سعر القطعة الواحدة إلى 1800 دولار. واستبدل الطاهي في وصفته الثمينة الأعشاب البحرية برقائق الذهب، كما يحرص على تزيين كل قطعة بالقليل من الألماس واللؤلؤ القابل للأكل.

 

البطيخ المربع والأسود
من الواضح أن هناك عشقاً يابانياً غير عادي للبطيخ، فالبطيخ المربع هو أحد أغلى أنواع البطيخ في العالم، ويرجع السبب في جعل البطيخ الياباني مربع الشكل، لكي تسهل تعبئته فالشكل البيضاوي الطبيعي يأخذ مساحة أكبر ويحتاج إلى حاويات تعبئة إضافية، والبطيخ المربع يسهل حمله بيد واحدة، وبالتالي يتطلب تعبئة وتغليف بشكل أقل ويمكن أن يتناسب مع المساحة بالثلاجة بسهولة. يوجد أيضاً في اليابان نوع آخرـ يعد من أغرب أنواع البطيخ وهو البطيخ الأسود، ينمو هذا النوع في جزيرة هوكايدو اليابانية، ويصل سعر الحبة الواحدة إلى أكثر من ستة آلاف دولار. وبطيخة «دنسوك» سوداء وغير مقلمة من الخارج، ولأول وهلة لا تبدو وكأنها من فصيلة البطيخ، وهو صنف محدود الإنتاج يزرع في جزيرة هوكايدو باليابان ويتميز بطعم شديد الحلاوة.

سمكة الفوجو
سمكة الفوجو التي تقدم في اليابان هي واحدة من الأسماك السامة، التي تسبب موت العديد من الأشخاص سنوياً، تعد الأغلى ثمناً في العالم، والسبب في ذلك أنها تقدم في عدد قليل من المطاعم، كون طهوها يتطلب طهاة مهرة، يستطيعون نزع السم من السمك قبل إعداده، لذلك لا تصدر الحكومة اليابانية تصاريح طهو الفوجو، إلا للطهاة الحاصلين على دورات تدريبية يستغرق الحصول عليها عامين إلى ثلاثة أعوام.