ظهرت النجمة عايدة رياض في الموسم الدرامي الرمضاني الفائت بثلاثة أعمال، هي: («هوجان» مع محمد إمام، «حدوتة مرة» مع غادة عبد الرازق و«أبو جبل» مع مصطفى شعبان)، قدمت فيها شخصيات مختلفة محققة حضوراً لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.

• هل الظهور في ثلاثة أعمال في رمضان يحتاج لمجهود مضاعف؟
بكل تأكيد، خاصة من ناحية ضرورة الفصل بين الشخصيات المختلفة في التفكير والأسلوب بين كل مسلسل وآخر، وشخصياً لم أتقصد التواجد في ثلاثة أعمال معاً لكن الصدفة هي التي قادتني إلى هذه المسلسلات وأبطالها.

• تباينت الآراء حول تقليل عدد الأعمال الرمضانية مقارنة بالسنوات السابقة، فأي رأي تتبنين؟
أنا مع تقليص الأعمال، حتى تعود الدراما المصرية إلى ريادتها وعرشها وقوتها، فليس من المنطق أن يتم إنتاج 40 أو 50 عملاً كل موسم، لا ينجح منها سوى 10، ويمر الباقي مرور الكرام، وبالتالي من مصلحة الدراما المصرية تقليص كمية الأعمال والتركيز على جودتها ونوعيتها.
 
فوضى
• نلاحظ أن معظم الأعمال الدرامية حالياً يتم تصويرها مباشرة بعد الانتهاء من كتابة حلقتين أو ثلاث، وتتم كتابة بقية السيناريو أثناء التصوير، فهل يساعد هذا الأمر على تجويد العمل؟
بالعكس، هذا سبب الفوضى التي أصابت الدراما المصرية مؤخراً، ولكن هذا العام وقف معظم صناع الدراما معاً ورفضوا هذه الطريقة، وهذا الموقف هو السر في تأخير إنجاز مجموعة كبيرة من المسلسلات التي عرضت رمضانياً، ولكن التأخير والنتائج الجيدة أفضل من التسرع و«سلق» الأعمال.

• هل تذكرين أول عمل درامي رمضاني شاركت به؟
كان مسلسل «مارد الجبل» مع المخرج نور الدمرداش، من بطولة نور الشريف ومحمود المليجي وتوفيق الدقن ومصطفى متولي، وهذه التجربة تعلمت منها الكثير، فنور الدمرداش عبقري، عملنا بروفات للمسلسل قبل التصوير بـ15 يوماً، 10 بروفة طاولة، وخمسة أيام بروفة حية من دون ورق، وكان دائماً يقول لنا: (ذاكروا وسيبوا الباقي عليّ)، فتعلمنا منه الالتزام ومراجعة الدور والورق جيداً.

تهديد بالطلاق
• ما العمل الرمضاني الذي لا يمكن أن تنسيه؟
دور «بيسة» في مسلسل «المال والبنون» الذي قدمته في عام 1993 بعد سبع سنوات من الغياب، وهذا المسلسل «كنت هاتطلق بسببه»، إذ كنت قد ارتبطت بفيلم ومسرحية، فأصور مشاهدي في الفيلم طول النهار، وفي الليل أذهب إلى المسرح، وأعود للمنزل في وقت متأخر، وحينها غضب زوجي عندما علم بارتباطى بعمل ثالث، وقال لي: (هو انتي عايشة بلوكاندة؟!).

• ما الفرق بين دراما زمان ودراما هذه الأيام؟
السيناريو و«الورق»، فقبل 15 عاماً كان أفضل من وقتنا الحالي، لأن السيناريو الآن «يفصل» من أجل البطل، بعكس دراما زمان، كان العمل يضم عدداً من النجوم، وكل فنان له قصته المستقلة التي يجذب بها الجمهور. وعلى الرغم من وجود فنانين جيدين حالياً، لكنهم قلة قليلة.

الشعور بالرضا
تقول الفنانة عايدة رياض إنها راضية بالانتشار والشهرة اللذين حققتهما، مضيفة: «أعمالي التي قدمتها على مدى تاريخي الفني أعطتني حب الناس وهذا هو المكسب الحقيقي لأي فنان، فالمال ليس كل شيء، كما أن عملي هو مصدر سعادتي الأول».