الأذن ليست فقط عضو حاسة السمع في الإنسان، ولكن لها أيضاً دور مهم، بالمشاركة مع الجهاز العصبي، في حفظ الاتزان عن طريق الأذن الداخلية، وليس الأذن الوسطى كما يعتقد البعض.
فمشاكل الأذن الداخلية تسبب الدوار، وهو الإحساس الخاطئ بأن كل ما حولك يدور، وقد يدوم هذا الدوار لثوانٍ معدودة، كما هو الحال في الدوار الحركي، أو دقائق إذا كانت المشكلة في الأوعية الدموية، وربما يدوم ساعات وأياماً مع بعض الأمراض الأخرى.
أول خطوة لتشخيص الدوار هي التفرقة بينه وبين حالات الدوخة الأخرى وعدم الاتزان، ببساطة شعور الدوار هو شعورك نفسه عندما كنت طفلاً صغيراً، ويدور أحدهم بك أكثر من مرة ثم يضعك فجأة على الأرض. والخطوة الثانية، هي تشخيص سبب الدوار، وإذا كان له علاقة بالأذن الداخلية أو الجهاز العصبي، ويتم ذلك عن طريق الفحص الطبي وبعض الاختبارات، وأحياناً نحتاج استشارة طبيب الأعصاب والأمراض الباطنية لاستبعاد الأسباب الأخرى.