أَلْهَمْتني آياتِ شِعْري المبْدِعَه
وَكُنْتِ لي لَـمَّـا أُصَلِّي صَوْمَعَه
وَعِنْدَما اخْتَرْتِ النَّوَى لَمْ تَطْرِقي
بَابي وَلا صَافَحْتِني مُوَدِّعه
تَرَكْتِني لِجُنْحِ لَيْلٍ مُظْلِمٍ
وَسِرْتِ في دَرْب الهُروبِ مُسْرِعَه
أَميرَةَ السَّرابِ لَسْتُ عَاتِباً
خَيْط الوِدَادِ بَيْننا لَنْ أَقْطَعَه
أَعْطَيْتِني مَجْدَ حُروفٍ سَجَّلَتْ
مَسيرَةَ الحُبِّ الّذي ضِعْتُ مَعَه
اليَوْمَ لا أَبْكي عَلَى مَاضٍ مَضَى
وَلا عَلَى الإِخْلاصِ لاقى مَصْرَعَه
لكنَّني أَبْكي عَلَى مُسْتِقْبَلٍ
مَا فيهِ لِلحُبِّ الحقيقيِّ سعَه
أَميرَتي، صَوْتي رَقيقٌ هَامِسٌ
فَأَنْتِ لا تَسْتَعْذِبينَ الجَعْجَعَه
فَحاوِلي أَنْ تَسْمَعي صَوْتي الذي
مَا شِئْتُ إلاّ خَالِقي أَنْ يَسْمَعَه
لَعَلَّنَا بَعْدَ الفِرَاقِ نَلْتَقي
وَتَخْتَفي عَنِ الوُجوهِ الأَقْنِعَه