تستذكر الإعلامية وسيدة الأعمال نشوى الرويني رمضان أيام طفولتها، قائلة: «بدأت الصيام في السادسة من عمري، وكنت أصوم حتى آذان العصر، لأن اليوم كان طويلاً جداً وكنا في فصل الصيف، وعندما وصلت إلى سن الـ10، بتّ أصوم النهار كاملاً». وتضيف الرويني: «أذكر كم كان الأمر صعباً في البداية، ولكننا كنا مجموعة من الأطفال، نشجع بعضنا ونستمتع بقراءة القرآن وسماع الابتهالات الدينية على الإذاعة قبل الإفطار، ومشاهدة التليفزيون، ونتابع بشكل خاص الفوازير مثل شيريهان وسمير غانم».

العمل التطوعي
تتذكر الرويني، أنها كانت ترسم لوحة في كل يوم تصومه بالكامل، لتنافس أصدقاءها على من لديه رسومات أكثر لتحصد هدية العيد. وتستعيد كيف كانت والدتها تضع لها خطة لحفظ قصار السور وتمتحنها بها كل 10 أيام، ولا تنسى كيف كانت تساعد والدتها في المطبخ، وتجهز السفرة والعصائر والتمر مع الحليب للضيوف، وأيضاً تسهم في تحضير موائد إفطار الصائمين، مع حرصها على هذا العمل كي تكسب أجراً، وهو ما جعلها تعتاد على العمل التطوعي منذ الصغر، إلى أن أصبح التطوع عادة محببة لها تلتزم بها في كل رمضان.

أقرب الشهور
تبوح الرويني عن علاقتها الروحانية برمضان، قائلة: «رمضان هو شهر الراحة النفسية والبركة، وأعتبره أقرب الشهور إلى قلبي، وقد ولدت في رمضان، وأشعر بأنه أكثر شهور العام التي أنجز فيها على كل الأصعدة». وتضيف: «يومي يسير في الشهر الكريم بنفس الوتيرة، أذهب إلى العمل صباحاً، وأعمل إلى ما قبل موعد الإفطار بساعة، ثم أقرأ القرآن حتى موعد الإفطار، لأفرح باللمة وزيارة الأهل والأصدقاء، والذهاب لتأدية صلاة التراويح كلما استطعت وسمحت لي الظروف، ثم أعود لأعمل حتى الثانية صباحاً، وأواصل شرب القهوة لزيادة التركيز ولا أتوقف عن شربها حتى موعد الإمساك».

الحلويات
أما الأطباق التي لا تسغني عنها الرويني، فهي الحلويات، موضحة: «يزداد وزني في رمضان، بسبب الكنافة والقطايف والبسبوسة، كوني أعشق حلوى رمضان، ولو أنني مصابة بالسكري من النوع الثاني، لكن الحلويات هي جزء لا يتجزأ من الروتين الرمضاني».