نقلت باريس ابنة ملك البوب الأميركي الراحل مايكل جاكسون إلى المستشفى بعد محاولتها الانتحار في منزلها بولاية لوس أنجلوس الأمريكية.
وأشار موقع TMZ أن جاكسون (20 عاماً) نقلت يوم أمس على وجه السرعة في سيارة إسعاف إلى المستشفى بعد أن تم استدعاء الشرطة والمسعفين لمحاولتها الانتحار من خلال قطع عروق معصمها.
وفقدت النجمة الكثير من الدماء، لكن حالتها أصبحت مستقرة، بعد أن نقلت إلى المستشفى ووضعت في قسم الأمراض النفسية.
وذكر موقع TMZ في وقت لاحق أن باريس قد خرجت من المستشفى وأنها الآن تحت رعاية وإشراف عائلتها، مؤكداً أن حالتها المعنوية تحسنت بفضل أصدقائها وأفراد عائلتها المحيطين بها.
وصرح متحدث باسم إدارة شرطة لوس أنجلوس قائلاً: "يمكننا أن نؤكد أن سيارة إسعاف حضرت لمحاولة انتحارية في لوس أنجلوس في وقت سابق اليوم. وتم نقل الضحية إلى مستشفى محلي وبموجب القانون لا يمكننا الكشف عن هوية هذا الشخص".
وأكد مقربون من باريس نيتها وضع حد لحياتها بعد الضغوطات النفسية التي تعرضت لها، بسبب الأصداء السلبية لفيلم "ليفينغ نيفرلاند" الذي يتناول العمق الحياتي لفضائح والدها ويتهمه بالتحرش الجنسي والإساءة للأطفال.
وكشفت باريس في وقت سابق  لأصدقائها المقربين عن مخاوفها من أن يفسد الفيلم الوثائقي طموحاتها في مجال التمثيل، وأن تؤدي المزاعم المتجددة ضد والدها الراحل إلى ردع صناع السينما من التعاقد معها لأنها ستكون مكروهة من الناس.