أقامت الاتحاد للطيران، الشريك الرسمي للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، حفلاً خاصاً في حظيرة طائراتها في الاتحاد للطيران الهندسية للكشف عن التصميم الخاص الذي ستحمله إحدى طائرتها ترويجاً للأولمبياد الخاص الذي سيقام بين 14 و21 مارس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتم الكشف عن التصميم الخاص وسط حماس رائع أبداه اللاعبون الأربع الذين حضروا لرؤية صورهم مطبوعة على طائرة بوينغ 787-9 دريملاينر، وهم عمر الشامي المشارك عن فئة السباحة، وحمده الحوسني المشاركة عن فئة الجري، وصالح المري ومريم الحوسني المشاركين عن فئة رياضة البولينغ.

وقام بوضع هذا التصميم الخاص الطلاء الابتكار الخاص بالاتحاد للطيران وتمت عملية تطبيقه من قبل تقنيي الاتحاد في منشآت الاتحاد للطيران الهندسية في أبوظبي.

وفي هذه المناسبة، صرح روبن كامارك، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الاتحاد للطيران: "نحن فخورون لدعم الأولمبياد الخاص والكشف عن تصميم الطلاء الخاص اعترافاً بأهمية هذه الألعاب وانجازات اللاعبين المذهلين والتزامهم وعزمهم. وستستمر هذه الطائرة بالتحليق طويلاً بعد انتهاء الأولمبياد الخاص وستكون إحدى الوسائل التي تستمر فيها هذه المسيرة. نأمل أن تحمل هذه الطائرة مع تحليقها في مختلف أنحاء العالم، رسالة أمل وتضامن تعكس روح عام التسامح في أبوظبي."

سيكون الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019 أكبر حدث رياضي وإنساني في العالم خلال 2019. وسيشارك أكثر من 7500 لاعب و3000 مدرب من أكثر من 190 دولة في 24 فئة رياضية خاصة في مرافق رياضية ذات مواصفات عالمية في أبوظبي ودبي.
 
وسيشارك هذا العام عمر الشامي، السبّاح الإماراتي اليافع والبالغ من العمر 15 عاماً، والذي شعر بفرحة عارمة عند رؤية صورته على الطائرة. وقد فاز الشامي سابقاً بثلاث ميداليات ذهبية، وخمس فضية وخمس برونزية خلال مشاركته في الأولمبياد الخاص وغيرها من المسابقات منذ انضمامه إلى الفريق الإماراتي في 2015 ، ويأمل زيادة عدد ميدالياته خلال الشهر المقبل.

وقال عمر: "كوني رياضيي من أصحاب الهمم، فأنا فخور بالتعاون مع الاتحاد للطيران خلال حملة تصميمها الجديد بمناسبة للأولمبياد الخاص. هناك قيمة هائلة للتأثير الإيجابي الذي تحققه هذه الشراكات الهادفة بالنسبة لأصحاب الهمم، وآمل أن تحذو حذوها الشركات الأخرى في العالم".

مع اقتراب موعد الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019 ، من المتوقع انضمام أكثر من 20,000 زائر أجنبي إلى عشرات الآلاف من المتفرجين من مختلف أنحاء الدولة لمشاهدة أكبر حدث عالمي تشهده العاصمة الإماراتية على الأرجح. وستتولى الاتحاد للطيران نقل اللاعبين، المعدات الرياضية، المدربين، المسؤولين والإعلاميين المشاركين في هذه الفعالية، بدعم من إدارة الوجهات وأنشطة الترفيه في الاتحاد للطيران والاتحاد للشحن.


يشار إلى أنه خلال الأشهر المقبلة، ستحلّق طائرة الاتحاد للطيران التي تحمل تصميم الأولمبياد الخاص إلى امستردام، أثينا، برشلونة، بريزبان، جدة، كوالالمبور، منشستر، الرياض، شنغهاي، طوكيو وزوريخ وغيرها من الوجهات العالمية.