من فرنسا إلى دبي جاءت الفتاة المغربية إيمان سلطان، تحمل معها خبرة مجالات عدّة، حيث عملت مضيفة طيران، وموديل، هذا قبل أن تتجه إلى الفن وتبدأ بالعمل المسرحي في أوروبا، حتى تعاقدت مع شركة «الظبياني»، للفنان سلطان النيادي، وقدمت من خلاله في الإمارات معظم أعمالها التي بدأتها بمسرحية «راس حليط»، إلى أن وصلت إلى مسلسل «البشارة»، الذي تجسد فيه دوراً أساسياً كواحدة من بنات المزواج «سيف»، والتي لأجل نَيْل قسطها من الميراث بعد وفاة والدها كما في سيناريو «الحدّوتة» غادرت المغرب، وجاءت إلى الإمارات لتتعرف إلى بقيّة إخوانها من الزيجات الأخرى، علماً بأنها تكاد تكون الوحيدة بين إخوتها التي كانت تعيش حياة مقتدرة وغير طامعة بالإرث. وإيمان تقول لـ«زهرة الخليج» إنها تعقد الآمال على «البشارة» في أن يشكل هذا العمل نقلة نوعية لها، وينقلها إلى ملعب الدراما العربية، وإن كانت ترى أن عملها مع النجم جابر نغموش في مسلسله الرمضاني الحالي هو إطلالة عربية عبر نافذة الدراما الإماراتية، خاصة أن العمل مُشوّق، وسنرى في أحداث القصة كيف أن الفلوس تُفرّق حتى بين الأهل والأحباب. أخيراً، على الصعيد الخاص، تقول إيمان غير المرتبطة عاطفياً عن حياتها: «أنا آخر العنقود في عائلة مغربية مكوّنة من ستة أبناء (خمس بنات وولد)، والدي توفي قبل عام ونصف العام، كنت قد غادرت موطني وأنا في سن 12 عاماً، متجهة إلى فرنسا، ومنها إلى إسبانيا، حيث تقيم شقيقتي في برشلونة، وبينما كنّا في زيارة إلى دبي قبل ثلاثة أعوام، أعجبتني «دار الحي» وصارحت أهلي بأني سأستقر هنا، فقد كنت مفتقدة للحضارة العربية في الغرب ووجدتها في الإمارات».