بعد 15 سنة من العمل، أنهى الفنان الدنماركي بيورن نورغوورد نحت «قبر» الملكة الدنماركية مارغريتا الثانية، الذي أوصت عليه هذه الأخيرة. وكانت الملكة المهتمة بالثقافة والفنون طلبت أن يكون قبرها عبارة عن قطعة فنية مميّزة.

وفي عام 2003 تم تكليف نورغوود بتصميم القبر الذي جاء بشكل بيضاوي وشفاف، وبكلفة بلغت 5 ملايين دولار، استخدم فيه المواد الأولية لنحته من تُراب وأحجار جيئت بها من فرنسا.

اختيار الشكل الفني البيضاوي لتابوت شفاف من تصميم الفنان نورغوود، حمل فكرة رمزية الشفافية والديمقراطية التي يؤمن بها الشعب الدنماركي. وسيتمكن الشعب من مشاهدة نحت داخلي بالحجم الطبيعي لملكتهم مارغريتا الثانية، التي اعتلت العرش منذ وفاة أبيها عام 1972، بعد تعديل دستوري سُمح للمرأة بأن تتوّج ملكة.

يُشار إلى أنه سيتم دفن ملكة الدنمارك عند وفاتها، إلى جانب 38 ملكاً وملكة اعتلوا عرش الدنمارك قبلها، في كاتدرائية روسيلدا، حيث يُعتبر هذا المدفن الملكي من أقدم مدافن ملكيات أوروبا.