ذكرت مجلة "فيتال" الألمانية أن الدهون تتمتع بأهمية كبرى للجسم كونها تدخل في الكثير من العمليات الحيوية المهمة؛ فهي على سبيل المثال تعد مصدرا للطاقة. ومن المثالي للصحة تناول كمية من الدهون تتراوح بين 65 و80 جراما يوميا.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال في موقعها الإلكتروني أنه ينبغي تناول الدهون المفيدة للصحة، وهي الدهون غير المشبعة، مثل أوميجا 3 وأوميجا 6. ونظرا لأن الجسم لا يمكنه إنتاج هذه الدهون بنفسه؛ لذا ينبغي إمداده بها عبر الغذاء، مثل بذور الكتان والجوز وجنين القمح وفول الصويا وزيت السمسم وزيت دوار الشمس وزيت الكتان وأسماك المياه الباردة كالسلمون والماكريل والتونة والرنجة. وفي حال عدم إمداد الجسم بهذه الدهون المفيدة على نحو كاف، تحدث بعض المشاكل الصحية، مثل تساقط الشعر والتغيرات الجلدية واضطرابات النمو وزيادة القابلية للعدوى. أما الدهون الضارة فتتمثل في الدهون المشبعة، وهي تختبئ في اللحوم والنقانق ومنتجات الحليب الدسمة مثل القشدة. ومن الدهون الضارة أيضا ما يسمى بالدهون التقابلية أو الدهون المتحولة "Trans Fat"، أي الدهون، التي تُنتج صناعيا عن طريق هدرجة الزيوت النباتية. وتختبيء الدهون المتحولة في المشروبات المحلاة بالسكر مثل الكولا والوجبات الجاهزة ورقائق البطاطس والبطاطس المحمرة والسمن النباتي والبسكويت. ولا يجوز تناول هذه الدهون بكمية تزيد عن 5 جرامات يومياً، وإن كان من الأفضل التخلي عنها تماما لخطورتها البالغة على الصحة؛ حيث إنها ترفع مستوى الكوليسترول وتؤدي إلى زيادة الوزن وترفع خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية مثل الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.