الرياضة هي من أهم العادات التي يجب ادراجها ضمن الحياة اليومية وذلك بفضل فوائدها الصحية على الجسم. “أنا زهرة" جالت في احدى النوادي الرياضية في بيروت وأتت لك بتجارب 4 سيدات مع الرياضة.

تشير ريما انها كانت تكره الرياضة الى حدَ كبير وانها كانت لا تستطيع ان تمارسها بسبب وزنها الزائد. كانت تكره فكرة الذهاب الى النادي الرياضي حتى. ولكنها بعد ان عانت من مشاكل عائلية، قررت اللجوء الى النادي الرياضي للهرب من هذه المشاكل وشيئاً فشيئاً بدأت بممارسة الرياضة. “في البداية مارست المشي فقط وبعد ان خسرت 7 كيلوغرامات من وزني بعد شهر متواصل في النادي الرياضي، بدأت أمارس الصفوف الرياضية على أنواعها وشيئاً فشيئاً تحوَل جسمي الى جسم رشيق للغاية" هذا ما تقوله ريما. كما انها تشير الى ان عشقها للرياضة بدأ حين شعرت بتحسن قوي في حالتها النفسية بعد العودة من النادي الرياضي مما شجعها على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ريما اليوم تمارس الرياضة دون توقف.

ميرنا التي تبلغ من العمر 30 عاماً، كانت تعاني من آلام حادة في الظهر ولذلك نصحها الطبيب بممارسة الرياضة. بعد 3 سنوات من ممارسة الرياضة بشكل شبه يومي، ها هي ميرنا اليوم لا تعاني من أي آلام وهي أيضاً أصبحت مدربة رياضية.

نسرين التي تبلغ من العمر 40 عاماً كانت لا تمارس الرياضة أبداً. منذ 3 سنوات تم الكشف انها تعاني من سرطان الثدي مما دفعها لإستئصال ثديها والخضوع الى العلاج بالأدوية والحصول على العلاج الكيميائي. زاد وزن نسرين بشكل كبير في هذه الفترة مما جعلها تشعر بالتعب الزائد. بعد انتهاء فترة علاجها، قررت نسرين التسجيل بالنادي الرياضي لأنه يجب عليها الإنتباه بشكل أكبر الى صحتها. وفعلاً تقول نسرين ان ممارسة الرياضة ساعدها على ان تخسر وزنها وان تشعر بحال أفضل.

دارين تبلغ من العمر50 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال. ذهب دارين الى النادي الرياضي بعد ان طلب منها الطبيب ممارسة الرياضة لتخفيض نسبة الكوليسترول بجسمها. وفعلاً بعد ستة أشهر على ممارستها للرياضة تقول دارين ان فحوصات الدم لديها تحسنت بشكل كبير جداً وهي تنصح كل امرأة بالذهاب الى النادي الرياضي من أجل التمتع بصحة أفضل والوقاية من الأمراض دون الإضطرار الى اللجوء الى الأدوية.