هذه الشابة اسمها أنجيلا أرنولد، وصورتها وفي ممتلئة الجسم كانت فيها بعمر 29 عاماً، وفي هذا العمر سنة 2011 أبلغها الطبيب أنها مصابة بالسكري من النوع الثاني.

كان وزن إنجيلا 113 كيلوجرام، تحب الأكل وقد أنجبت مرتين ولم تحاول بعد كل مرة إنقاص وزنها.

حتى حين أخبرها الأطباء إن لديها السكري، استخفت بالأمر، حتى أصبحت تشعر بأعراض جديدة، الثقل في الحركة بل وفي التفكير، التنميل في اليدين والقدمين، التهابات مستمرة في الكلى وفي الجهاز التناسلي، تردي في حالة البشرة والشعر والصحة العامة، إرهاق مستمر وفظيع ثم وبعد كل هذا حالات من الاكتئاب الشديد.

عادت إلى طبيبها الذي طلب منها أن تأخذ الأمر بجدية، وتنقص وزنها وإلا فإنها ستناول أدوية السكري طيلة حياتها، كما أنها للفشل في الكلى وأمراض القلب والجلطات في القدمين.

بدأن أنجيلا تأخذ الأمر بجدية، واتخذت القرار بخسارة الوزن، وقد تطور القرار إلى ما هو أكثر بعد النتائج التي حصلت عليها أول شهر، فقد أصبحت مصرة على نحت جسدها من جديد.

لم تبحث أنجيلا عن رجيم خارق، بل ركزت أكثر على الرياضة. بدأت بالتدريج مع تسجيلات على يوتيوب يومية، تكون جلسة الرياضة فيها 15 دقيقة في اليوم. ثم أصبحت تضيف بضع دقائق كل يوم، ثم أضافت إليها المشي يومياً لمدة نصف ساعة. ثم أصبحت تزيد مسافة المشي بالتدريج. ثم أصبحت تهرول مع المشي، ثم أصبحت تركض.

تقول أنجيلا إنها ظلت متحمسة بفضل تشجيع عائلتها وأصدقائها، وبفضل شعورها بأنها تزداد جمالا يوما بعد يوم. وأن الكل ينظر غلى جسدها الجميل بإعجاب وأن الملابس أحلى عليها.

الآن تتمرن أنجيلا 5 مرات في الأسبوع، ومن بينها يوم تطيل فيه مدة التمرين وتجري تمارين رياضية قاسية. وجبتها المفضلة هي الطعام البحري. وخلال فترة رجيمها استبعدت الأطعمة الدسمة والوجبات السريعة، والسناك، تأكل خمسة مرات، من بينها وجبتين كل واحدة تتكون من سلطة الخضروات الورقية كالسبانخ والجرجير، وتأكل بكميات قليلة.

وزن أنجيلا الآن 65 كيلوغرام معظمها من العضل وليس الدهون.